أديب رقيق الحديث حلو المعشر دبلوماسي في كل تصرفاته.
في القاهرة تعرفت عليه عندما كان وزيرا مفوضا بالسفارة السعودية .. ثم توطدت علاقة المحبة بيننا لما له علاقة بالوفاء. إنه الأستاذ محمود عمر شاولي.
وفي الأسبوع الماضي أتحفني بنسخة من كتاب أصدره مؤخرا بعنوان :
ذكريات دبلوماسي
طرائف .. وعجائب.
وفي المقدمة يقول : التحقت بوزارة الخارجية بجدة في 15/9/1374هـ كان مقر وزارة الخارجية بجدة في ذلك العام في فيلا من دورين لمالكها (باطويل) على طريق المطار القديم «العمارية» بإيجار سنوي ثلاثة آلاف جنيه ذهب للعام. كان المقر يحتوي على المكاتب التالية : مكتب المراسم والاستقبالات، مكتب الإدارة العربية، مكتب الإدارة القنصلية، مكتب الارشيف والبريد العام، مكتب الشؤون الإدارية، مكتب شؤون المؤتمرات، مكتب الترجمة، غرفة صغيرة لكتاب الآلة. أما الدور الأول فكان يحتوي على : غرفة وكيل وزارة الخارجية، غرفة إدارة البرقيات.
كان عدد الموظفين في الديوان العام لا يتعدى الخمسين موظفا وكانت ميزانيتها واحدا وعشرين مليون ريال. وفي نهاية عام 1374هـ انتقلت الوزارة إلى مقرها الجديد الذي لا تزال به حتى الآن.
الحقيقة أن بانتقال وزارة الخارجية إلى المبنى الجديد الفخم، الضخم، الواسع استوعب كل الموظفين في ذلك العام وحتى لو زاد عددهم أضعافا.
كنا في المبنى القديم نشعر بضيق المكان ــ غرفة واحدة تجمع بين جوانبها خمسة موظفين (تسمى الإدارة المالية).. الشيخ حمزة عجاج ــ الممثل المالي، الشيخ بكري عبد الجبار ــ مديرا للإدارة المالية. الشيخ صالح مداح ــ لشؤون الموظفين، كاتب هذه السطور ــ للأعمال المالية. ضياء الدين كونش ــ للأعمال المالية.
وموظف مالي التحق بوزارة الخارجية مؤخرا وعاد إلى مكة للعيش بجوار المسجد الحرام، كنا بهذا العدد المحشور في هذه الغرفة نشكل الإدارة المالية والموظفين، وبتاريخ 16/10/1378هـ أي بعد مرور أربع سنوات جاء اسمي في التشكيل الأخير ونقل عملي إلى القنصلية السعودية بدمشق (نائب قنصل) لأبدأ بعدها في السفر والترحال.
والكتاب زاخر بالمرويات التي تحكي رحلة المؤرخ الأستاذ محمود عمر شاولي ليثري به المكتبة.. فتحية له على ماقدم وشكرا له على إهدائه الكريم.
آيـــة : {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته}.
وحديث : «كل ميسر لما خلق له» ..
شعر نابض :
كل من لاقيت يشكو دهره
ليت شعري هذه الدنيا لمن ؟.


للتواصل أرسل sms إلى 88548
الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701
زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة