ما دعا وزارة النقل والشركاء الحكوميين للتفكير جديا في مشاريع القطارات الجديدة خارج المدن كان بسبب نقل الحجاج في المشاعر المقدسة والتي أثبتت نجاحها وكذلك لنقل المعادن في الشمال باتجاه الساحل الشرقي وهي في طور التشغيل وجزء من المشروع للركاب بعد توقيع توريد العربات والقاطرات مع الشركات الاسبانية المتخصصة ناهيك عن الاعتمادات الأخيرة لربط غرب المملكة بالوسطى والسكة القديمة في المنطقة الشرقية.
هنا يرى اقتصاديون فوائد مباشرة وثانوية للبلاد ففي ظل الرحلات الداخلية الشحيحة للناقل الجوي الوطني فإن محطات الركاب الست الجديدة بالإضافة لمحطتي الرياض والدمام ستوفر مطارات برية تنافس مطارات هيئة الطيران المدني خصوصا أن مواصفات القطارات وسرعتها والمستوى المعماري للمحطات وبنيتها الخدمية والترفيهية ستغني عن رحلات الطائرات والسيارات والحافلات ومن المكاسب الثانوية للاقتصاد الوطني للمشاريع المرتقبة في هذا المجال هو نقل البضائع والقضاء على مشكلات سيطرة العمالة الأجنبية على قطاع النقل خارج المدن ناهيك عن التوظيف والضبط الأمني.. أتمنى في هذه البادرة الحسنة لوزارة النقل وشركائها أن تكون المشاريع سريعة التنفيذ ومتتابعة وشاملة لكل مناطق المملكة.
أخبار ذات صلة