.. كلها أشهر معدودة، وتبدأ هوليوود في إعادة صياغة حكاية بن لادن وأمريكا، فمقتله ليس نهاية للمعركة، بل بداية جديدة لها، فأمريكا لن تفرط في فزاعتها الكبرى وعدوها الأشرس.
فكل عملية إرهابية ستقع هي من أعمال القاعدة انتقاما لمقتل مؤسسها ورمزها.
وكل محاولة إرهاب، وكل نية إرهاب، وكل فرحة إرهاب هي من أتباع القاعدة، وكلها بالطبع ثأر للزعيم المقتول.
فأسامة بالنسبة لأمريكا ليس عدوا حتميا فقط، ولكنه أول من تجرأ أن يقتحم أسوارها ويرتكب جرائمه في عقر دارها ويهدم أكبر رمز لها.
وكالعادة سيظهر العسكري النبيل والمحقق الداهية ورجل المارينز البطل والسياسي الحكيم، ويظهر في الجهة الأخرى بن لادن المجرم دائما.
نتفق مع الأمريكان أن بن لادن هو المجرم الأول بامتياز، ولكن هناك مجرمين كثرا ما زالوا طلقاء وآن الأوان للاقتصاص منهم، وليسوا كلهم مسلمين فمنهم مسيحيون ويهود أيضا.
فهل يتساقط أعداء السلام تباعا، أم المشكلة هي بن لادن فقط.
دعونا ننتظر هذا العام العجيب والغريب في كل شيء.

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة