جميل ان يكون لدينا هيئة وطنية لحقوق الانسان وهذا ليس معناه ان الحقوق كانت في الماضي ضائعة.. لكن كما يقال زيادة الخير خيرين وحتى يعلم غير المسلم ان ديننا الاسلامي لا يتعارض معه اي شيء حديث قانون او نظام او اي تطور اداري.. الخ.
وصدور الامر السامي الكريم بالموافقة على تأسيس هيئة وطنية لحقوق الانسان واعداد نظام يتناسب مع ما يتطلبه العصر من حفظ لحقوق الناس وعدم التعدي على حقوق الاخرين والاخذ على يد المتسلط من الناس وكذلك السفيه.والاجمل من تأسيس هذه الهيئة هو اختيار الاكفاء من الحقوقيين وعلماء الشرع وعلماء النفس والاجتماع واخصائي الجريمة.. وهذا شيء تشكر عليه الدولة وكل من ساعد على قيام هذه الهيئة ودعمها.
واود ان اشير الى ثلاث ملاحظات واخص فرعها بمنطقة مكة المكرمة بالأولى فهو موجود في منطقة بعيدة قرب مطار الملك عبدالعزيز «منطقة المحمدية» ويصعب الوصول اليه خاصة من النساء وكبار السن ومن في حكمهم كذلك اذا سلمنا ان هذا الفرع الرئيس في مكة المكرمة فأين الفروع داخل محافظة جدة حتى يصل اليها الجميع مثل مراكز الشرطة في جميع الاحياء كذلك الناحة الاعلامية والتعريف بهذه الهيئة ضعيف الى حد ما ولا يعرف عنها الكثير وهذا التقصير مشترك من الهيئة ومن وسائل الاعلام المختلفة.كذلك مبنى الهيئة في محافظة جدة ليس عليه حراسة من الشرطة والامن الخاص او دورية امنية وذلك من اجل اعطاء هيبة للمكان ولمن يعمل بهذا المكان من الاخوة والاخوات الذين يبذلون الجهد والوقت من اجل الوطن والمواطن والوافد الذي يصل او يتصل بهم.. فالوطن عزيز والمواطن اخ كريم والوافد ضيف مرحب به والكل حقه محفوظ في هذه البلاد العربية الاسلامية.