ضريبة التطور والانفتاح الذي نعيشه منذ فترة ليست بالسهلة، اصبح لدينا مشاكل اسرية مختلفة ومتعددة تدور رحاها داخل بيوتنا بمختلف مستوياتها وقلما يسلم منها بيت من البيوت فأصبح خلف جدران البيوت يقبع كثير من المشاكل الاسرية التي تقع كل يوم او انها تتجدد كل يوم سواء بين الزوج وزوجته والاب وابنائه او بين الاقارب والارحام.
وهذه المشاكل عادة ما تدور رحاها خلف الابواب المغلقة في البيوت وربما يحرص كل أهل بيت الا يطلع عليها احد من الناس او ان يطلع عليها المقربون وفي حدود ضيقة.
وقد تتسع هذه المشاكل الاسرية حتى تصل الى درجة خصومة وربما يقع المحظور ويكون من خلال هذه الخلافات الاسرية تقع الجريمة.
فلماذا لا يكون لدينا شرطة مجتمعية في كل حي من الاحياء او حارة من الحارات يكون اعضاء هذه الشرطة من المتخصصين في علم النفس والاجتماع والقانون والشريعة.. حتى يتم من خلال هذه الشرطة المجتمعية متابعة الاسر في تلك الحارة او ذلك الحي.
وعمل هذه الشرطة الوصول الى المنازل ومعرفة ماذا يدور في ردهاتها وبين اعضاء هذه الاسرة او تلك ومعالجة ما يكون فيها من خلافات لاتزال في أول ظهورها ومتابعتها حتى لا تصل الى درجة التعقيد في الحل او لا قدر الله الوقوع في الجريمة.
وأكبر دليل على المشاكل والمنازعات والخلافات الاسرية هو ما يدور الآن في مجتمعنا من شكاوى ومطالبات وقضايا ترفع هنا وهناك واكبر دليل على ذلك مراكز الشرطة وهيئة التحقيق والادعاء العام والمحاكم الشرعية في كل منطقة من مناطق بلادنا الغالية.