مناطق بلادنا لا زالت تستوعب الكثير من مشاريع الانماء في جميع المجالات.. لكن هناك مناطق استيعابها اكثر من الاخرى نظرا لما تحتويه من امكانيات في الطبيعة وآثارها التاريخية اضافة الى العنصر البشري فيها..
جازان.. هذه المنطقة البكر جمعت بين العراقة والتاريخ والفن والجمال..
جبالها وسهولها.. بحارها وأوديتها وقبل ذلك وبعده المواطن في هذه المنطقة ذكرا او انثى صغارا او كبارا.. مثال المواطن السعودي الطموح العاشق..
ولا زالت جازان في ذاكرتي.. ففي عامي 1401-1402هـ كنت قريبا من هذه المنطقة حيث كنت في منطقة عسير واتيحت لي الفرصة لمعرفة جازان عن قرب ارضاً وبشراً حيث كنت كثيرا ما اذهب اليها ويشدني جمال المنطقة وسعة ثقافة اهلها وفكرهم المتقد..
ومنطقة جازان قد خرجت لنا العلماء في الشريعة والدعوة والارشاد في شتى مجالات العلم واصحاب الفكر والابداع والفن والثقافة والشعر من الجنسين..
فجازان كانت ولا زالت وستظل ولادة للابداع والمبدعين وقد حباها الخالق عز وجل اميرا محبا طموحا هو صاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر فأضاف الى لوحة جازان الكثير من الجمال.. ونريد منه المزيد وهنا كلمة ألفت نظر رجال الاعمال والمستثمرين في اي مجال واقول لهم لن يضيع الجهد والمجال في هذه المنطقة.. فالمجال مفتوح في كل الاتجاهات الاستثمارية فجازان تستوعب الكثير وسوف تعطي الكثير.. فهي ارض ذات عطاء وسوف تستمر.
«جازان.. منطقة العطاء»
19 سبتمبر 2006 - 20:21
|
آخر تحديث 19 سبتمبر 2006 - 20:21
تابع قناة عكاظ على الواتساب
