في حيي الحرمتين بالمجمعة تباينت الصورة واختلفت 180 درجة، حيث تشاهد الإهمال والعناية في طرفي الصورة، ففي حي حرمة الشرقية تجد الحديقة الرئيسية والتي حولتها سنوات الإهمال إلى حديقة أشباح مهجورة حتى من الطيور، فيما تشاهد العناية والحياة تدب في حديقة حي حرمة الشمالية حيث الأشجار الخضراء وارفة الظلال وألعاب الأطفال الجديدة يحييها تواجد الأهالي كونها اسما على مسمى، بخلاف الأخرى حيث مازال صوت السكان يرجعه الصدى كلما نادوا بقليل من الاهتمام.
محمد المطيري وخالد عبدالله ــ من سكان حرمة الشرقية ــ عبرا عن تذمرهما من الإهمال الذي يجده الحي من البلدية، وأن الحديقة الوحيدة تحولت إلى حديقة أشباح مهجورة حتى من الطيور، وبدلا من أن تكون متنفسا لأهالي الحي ومكانا للهو أطفالهم، أصبحت سورا قديما تحيط به شجيرات الأثل التي تجابه الجفاف من أجل البقاء.
«عكاظ» وقفت على الحديقة وشاهدت أطلالها المتمثلة بالأشجار اليابسة وألعاب الأطفال المحطمة حولها الأتربة والحجارة والحفر وهي مرتع للقطط والكلاب، ووقفت على الجانب الآخر في حديقة حرمة الشمالية، ووجدت العناية الحقيقية تدب في فواصلها حيث الأشجار الخضراء وارفة الظلال وألعاب الأطفال الجديدة.
مدير فرع بلدية محافظة المجمعة في مركز حرمة، محمد السيف، قال إن الحدائق لا تندرج تحت مسؤولية الفرع، حيث إنها من اختصاص قسم الزراعة والتجميل في بلدية المجمعة، ويشرف عليها مباشرة وذلك لعدم توفر موظف فني يختص بالزراعة في فرع حرمة.
إحداهما ترابية مهجورة والأخرى وارفة الظلال
حديقتا حيي حرمة الشرقي والشمالي تجسدان الاختلاف
23 يناير 2012 - 02:00
|
آخر تحديث 23 يناير 2012 - 02:00
حديقتا حيي حرمة الشرقي والشمالي تجسدان الاختلاف
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عـوض الشتيلي (المجمعة)


