كشف لـ«عكـاظ» صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة عن «دراسة للفرص الاستثمارية في محافظتي الليث والقنفذة، تعدها غرفة تجارة وصناعة جدة بالتنسيق مع الإمارة نترقب أن تنتهي خلال الأسابيع المقبل، لمستثمرين والهيئة العامة للاستثمار لجذب الاستثمارات». وأكد أمير منطقة مكة المكرمة أن «هناك قطارين سيربطان بين منطقة مكة المكرمة ومناطق جنوب البلاد، الأول ساحلي يمر بمحافظتي الليث والقنفذة، وآخر بين الطائف وأبها، سيسهمان في دفع مسيرة التنمية»، مطالبا رجال الأعمال بتقديم المزيد من المشاريع «والدولة لم تأل جهدا في توفير البنية التحتية من طرق وكهرباء واتصالات ومياه». ويأتي حديث الفيصل إثر تدشينه المصنع الثالث لشركة أسمنت الجنوبية، في اليوم الأخير لزيارته محافظتي الليث والقنفذة، مشددا على أن «إمارة منطقة مكة تضع جميع إمكاناتها لخدمة هذه المشاريع التنموية وتذلل جميع العقبات ودورها كبير في تشجيع التنمية وتحريك عجلة النمو». وحول طلبات الاستثمار في التعدين، أعلن أمير منطقة مكة المكرمة أن «الإمارة ستكون في خدمة أية شركة أو مجموعة من المستثمرين يريدون الاستثمار في التعدين، وجميع مواقع المعادن في منطقة مكة معلنة». وأشار الأمير خالد إلى أن «إعادة أي ميناء على البحر الأحمر، خصوصا في منطقة مكة المكرمة لا بد أن يساهم في التنمية الصناعية والتجارية»، لافتا إلى أن «الاستثمار في استزراع الربيان على الساحل سيكون بالتنسيق مع وزارة الزراعة، ولا نريد أن يكون الساحل الجنوبي لمكة مزارع للربيان، هناك حاجة لمشاريع إسكان وأخرى سياحية». من جهته، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة أسمنت الجنوبية المهندس سفر بن ظفير إن «43 في المائة من موظفي المصنع سعوديون، إذ يبلغ إجمالي العاملين الفين و100 موظف، ينتجون خمسة آلاف و700 طن (كلنكر) من الأسمنت سنويا». وأوضح شيخ قبائل مركز ثلاثاء عمارة التابع لمحافظة القنفذة الذي شيد المشروع فيه الشيخ محمد بن عبدالله بن سدران أن «المصنع احتوى أبناء القرى المجاورة له من مهندسين وإداريين وعاملين، كما ساعد على تنشيط حركة البناء والدائرة الاقتصادية ككل، إذ يعتمد كل موظفيه على السوق المحلية».