“البردويل” الواقعة شمال شرق مدينة عرعر على طريق الجديدة تعد من ابرز مناطق البراري والمتنزهات التي يرتادها المتنزهون و”الصقاره” وهواة القنص الا ان ثمة مخاطر تقلق الاهالي والزوار وملاك الاغنام الابل, تتمثل فيما يسمى بت”الدحول” و”الخلايج” ـ هوات كبيرة يصل قطرها الى اكثر من 20 مترا وعمقها 50 مترا. وأبدى الاهالي والمواطنون تخوفهم من هذه الهوات السحيقة التي تنذر بالخطر لاسيما وانها متساوية مع سطح الارض, وتزداد خطورتها على الزوار والمتنزهين الذين لا يعرفون مواقعها بخلاف سكان المنطقة العارفين اتجاهاتها.
ناصر الجهني اشار الى ان شابا حاول قبل سنوات النزول الى احد “الخليجه” لاكتشاف ما بداخلها الا ان الحبل الذي كان يستخدمه في الدخول انقطع فجأة ليسقط بداخلها مما أدى الى اصابته بجروح مختلفة, مؤكدا ان هذه الحفر العميقة اصبحت تمثل خطرا حقيقيا على السكان والمتنزهين.
مواقع سياحية
يقول مخلد المشلح انه ومن الضرورة بمكان معالجة اوضاع هذه الهوات السحيقة وذلك من خلال الجهات المعنية الى جانب الاستفادة منها كمواقع سياحية من قبل هيئة السياحة التي يمكن ان تستفيد منها في هذا الجانب واضاف: من المؤسف حقا ان احدى هذه “الخليجات” تحولت الى مرمى للنفايات والصرف الصحي قبل اكتشاف كنهها واسباب تكوينها.. فيما طالب حماد العنزي باجراء دراسات حول هذه “الخليجات” الى جانب تسويرها حتى لا تكون مصيدة للمتنزهين والصقارين والزائرين وغيرهم.
فريق متخصص
يذكر ان فريقا من هيئة المساحة الجيولوجية مكونا من المهندسين سعد الحارثي وياسر برناوي كان قد زار موقع الخليجة الواقعة في الطبق بصحراء البردويل, وتم تصويرها بعد تحديد موقعها.. واكد الفريق على اهمية تسويرها ووضع علامات تحذيرية وارشادية حولها تحسبا من السقوط فيها لاسيما وانها متساوية مع سطح الارض.
الصقور تستدرج الصيادين لفخ «البردويل»
24 مارس 2008 - 19:26
|
آخر تحديث 24 مارس 2008 - 19:26
تابع قناة عكاظ على الواتساب
ثامر قمقوم - عرعر