زحفت الكثبان الرملية على مخطط الخيع (70 كلم جنوب القنفذة) وطمرت العديد من المباني المعمارية.واضطر السكان على الرحيل من المنطقة والاستئجار في المناطق المجاورة ومن لم تساعده اوضاعه المالية على الخروج من المنطقة ظل يقاوم هجمات الرمال بجهود ذاتية فيتغلب عليها حيناً وتنتصر عليه احياناً كثيرة.رغم استنجاد الاهالي بالبلدية الا ان تجاوبها معهم لم يكن كما يجب فبقوا يقاومون الاتربة بامكانات متواضعة. علي السيد وعبدالله الغانمي وعمر الغانمي يقولون في عام 1418هـ لم تدم فرحتنا باستلامنا مخطط الخيع بعد ان اكتشفنا ان القطع داخل كثبان رملية وبحاجة لتطوير ومع ذلك تغلبنا على الصعاب واحضرنا الشيولات على حسابنا الخاص لازاحة الرمال الكثيفة الجاثمة على القطع وقمنا بالبناء داخل المخطط كل في قطعته وكان يحدونا الامل ان ننتقل الى ذلك المخطط وهو في اجمل صورة ونتخلص من هجمات السيول. ويقول احمد الغانمي ان الاهالي لجأوا اخيرا الى بيع قطعهم السكنية وباسعار زهيدة بعد ان يأسوا من اهتمام بلدية القوز بالمخطط . من جهته اكد رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم محمد الفقيه ان ازاحة الكثبان الرملية من المخطط ليس من مهام البلدية بل على المواطنين مشيرا الى ان مخطط الخيع سيشهد المزيد من التطوير خلال خطة البلدية للنهوض بالمخططات قريباً.
ظلام دامس
الا انه مرت السنون وبقي الوضع كما هو عليه بل ازداد سوءا. ورغم مناشدتنا لبلدية القوز لتطور المخطط وتنيره الا اننا لم نجد أي تجاوب.
استكمال البناء
ويرون ان سرعة انجاز المخطط وتهيئته من قبل بلدية القوز سوف يساهم في حل مشكلة السكن لدى المواطنين في بلدة الخيع لا سيما ان البلدة القديمة اكتفت بالمساكن الآهلة بالسكان واستحالة بناء أي مسكن جديد بها.
واضافوا كما ان اهتمام البلدية بالمخطط يساهم في مساعدة المواطنين الذين يقطنون بالقرب من وادي حلي بالابتعاد عن مخاطر السيول السنوية.
تحديد
فيما يؤكد خليل الغانمي وعبده الفقيه واحمد الغانمي انهم اكتفوا بتحديد قطعهم السكنية فقط ولا يستطيعون البناء داخل الكثبان الرملية وبجوار النفايات وعلى طرق صعبة ومعقدة.