-A +A
عكاظ (النشر الإلكتروني)
أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن المملكة تتفق مع الولايات المتحدة في كافة القضايا التي تتعلق بالمنطقة لاسيما سورية واليمن.

وأفصح الوزير الجبير خلال مؤتمر صحفي اليوم في الرياض عن التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين الرياض وواشنطن .


وأشار في هذا الصدد إلى أن الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي ستعزز الشراكة بين البلدين.

وأشار إلى أن زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن كانت ناجحة ومهدت لزيارة الرئيس الأمريكي ترمب للرياض.

وعبر الجبير عن تفاؤله بالعلاقات بين المملكة و الولايات المتحدة التي وصفها بالتاريخية وتنمو رغم بعض الاختلافات مع إدارة أوباما.

وأعتبر الجبير أن القمة الإسلامية العربية الأمريكية تعتبر تاريخية وستركز على الإرهاب والاقتصاد والشباب وأن صفحة جديدة من العلاقات ستفتح مع واشنطن.

وأوضح أن القمة تؤسس لشراكة ضد الإرهاب بين العرب والغرب. وأوضح أن التعاون السعودي الأمريكي مستمر منذ العام 1954.

وأضاف وزير الخارجية قائلا أن القمة الإسلامية العربية الأمريكية ستتناول التصدي لسياسات إيران العدوانية. وعلى طهران أن تتوقف عن أعمالها العدوانية في المنطقة.

ولفت إلى أن ترمب تحدث عن ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي وأن الرياض وواشنطن تعملان معا لمنع الإيرانيين من تطوير سلاح نووي .

وشدد على أن طهران تتصرف بعدائية بعد الاتفاق النووي وإدارة ترمب تدرك ذلك. وأضاف "سنواصل التعاون مع واشنطن لردع إيران ووقف سياستها العدوانية.

وأكد وزير الخارجية على أنه "لن يكون لدينا علاقات طبيعية مع إيران ما دامت تواصل أجندتها الطائفية".

وتابع "نحن ننظر إلى أفعال إيران وليس إلى أقوالها والانتخابات الرئاسية شأن داخلي".

وأرجع الجبير اختيار الرئيس الأميركي السعودية كأول زيارة خارجية لمكانة السعودية لدى ترمب.

وتوقع وزير الخارجية السعودي حضور 37 زعيما للقمة العربية الإسلامية الأميركية، مشيراً إلى حرص الزعماء العرب والمسلمين على حضور هذه القمة.

‏وأعلن الجبير أنه سيتم إطلاق مركز لمكافحة الإرهاب في ختام القمة.

‏وأضاف أن السعودية ملتزمة بحل للصراع العربي الإسرائيلي وفق حل الدولتين.

وفي سياق أخر قال الجبير أمريكا وفرت للمملكة العديد من المعدات العسكرية.