لم يتوقع المواطن حسن بن يحيى السفياني من اهالي محافظة العارضة ان تبرعه بجزء من أرضه لصالح البلدية لاقامة مسلخ سيورده مورد “سنمار” الذي خلدته كتب التاريخ العربي. العارضة ان جازلنا التعبير يقول ان قصته بدأت مع البلدية عندما زاره رئيسها في وقت سابق برفقة احد الاصدقاء وطلبوا منه التبرع بقطعة أرض على مساحة 2500متر مربع من املاكه لانشاء مسلخ يخدم اهالي المحافظة يقول السفياني: لم اتردد حينها خدمة لوطني واهالي محافظتي, فاخذت صك الارض وذهبنا ثلاثتنا الى المحكمة وافرغت المساحة المطلوبة, وهُمش ذلك على الصك الأصلي. ويضيف فوجئت بعد ذلك بتعدي البلدية على مساحات من أرضي بخلاف المتفق عليه, وشقت فيها الشوارع بخلاف رغبتي وبدون علمي فتقدمت بشكوى للمحافظ الذي وجه البلدية في اربعة خطابات بتطبيق ما جاء في الصك على ارض الواقع الا ان البلدية لم تعر ذلك أي اهتمام وواصلت تنفيذ مشاريعها ونقلت موقع باعة الاعلاف الى ارضي, بدون موافقتي وامعانا منها في التعدي على حقوقي, شددت على عدم تأجيري الموقع على باعة الاعلاف.
ويستطرد السفياني: ذهب رئيس البلدية وجاء رئيس جديد بزغ معه بصيص أمل في استعادة حقوقي التي اخذتها البلدية فتقدمت اليه بشكوى اشرح فيها تظلمي فارسل معي فنيا من البلدية للوقوف على موقع الارض فكتب على المعاملة عبارة “صكك ينقصه اجابة البلدية” وعدت مرة اخرى الى رئيس البلدية وعدني خيرا الا ان شيئا لم يتحقق حتى الآن.
محافظ العارضة أكد بأن المواطن تقدم بأكثر من شكوى بخصوص تعدي البلدية على أرضه والتي لم تلتزم بتوجيهاتنا بضرورة الوقوف على ما تبرع به المواطن مشيرا الى انه سيتم الرفع بالقضية الى امارة المنطقة للفصل فيها, ومؤكدا في الوقت ذاته سلامة ومصداقية الاوراق بحوزة المدعي.