أعلن ساحر توبته امام 500 شخص كانوا يتابعون فعاليات المخيم الدعوي في قرية غميقة مساء امس الاول وجاء اعلان هذه التوبة في سؤال مباشر وجهه الساحر الى الشيخ علي آل ياسين فيما كان يلقي محاضرة بعنوان (أيهما تختار) فحواه هل بامكاني التوبة من هذه المعصية يقصد (السحر) هنا افاده آل ياسين بالايجاب..

لكن يبدو أن حائلا يقف بينه وبين التوبة حيث اشار في تساؤلاته الى أنه بمجرد اعتزامه التوبة يداهمه مرض خطير وشرع يتحدث عن معاناته مع المرض والوساوس التي استفحلت في صدره حينها اوضح له الداعية ان هذه الاعراض والامراض التي يعانيها محاولات شيطانية لاغوائه وثنيه عن التوبة طالبا منه الصبر والاحتساب عند الله.الساحر الذي تخفى وسط الحضور بذل جهدا كبيرا للحيلولة دون الكشف عن هويته طلب من الحضور الدعاء له بالشفاء من الداء العضال الذي يعاني منه وكذا بالهداية والثبات.وعلى اثر توبة الساحر اعلن اربعة من المرضى المصابين بالسحر في الليث شفاءهم من المرض وقالوا أنهم يشعرون بانفكاك من اوهام تلبستهم طويلا بعد ان تعرضوا للسحر رابطين بشكل خفي بين شفائهم وتوبة الساحر لاسيما ان شعورهم بالارتياح كما يقولون جاء في وقت واحد وبشكل مفاجىء بعد ان عانوا لسنوات من اعراض اخفقت كل محاولاتهم للتخلص منها.

وكان المخيم الدعوي الثالث بقرية غميقة بدأ قبل نحو اسبوع وسيختتم اليوم الجمعة فعالياته.

شارك في المخيم عدد كبير من الدعاة من بينهم الشيخ عبدالله بن منيع والشيخ انس بن مسفر وعصام العويد وابو غازي وسليم الجدعاني بحضور اكثر من 500 شخص يوميا.