وضعت تربة حائل اسمها على خارطة المدن الصناعية، بعد إنشاء مصنع أسمنت يقع إلى الشمال الشرقي منها بنحو 25 كيلو مترا، وذلك بتكلفة مليار ومائتي مليون ريال، في أرض يتوفر فيها الحجر الجيري، الذي يعد من أنقى مواد الأسمنت. وتبعد تلك الأرض عن مدينة حائل على سهل مبسط منخفض، يتموج تموجا بسيطا، ويتكون من سطح رملي ثابت وحصى، حيث تقع بالقرب من كثبان النفود الكبير التي تحيط بها من جميع الجهات.
كما تمتاز تلك المدينة الصغيرة بوجود مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للرعي، تكمن أهميتها في كونها من أهم مراكز الخدمات في منطقتها، لما تقدمه من خدمات لعدد كبير من البدو والقرى المحيطة بها. ويعتبر مناخ مدينة تربة حارا جافا صيفاً وباردا شتاء، ويرتادها أهل الحلال (الماشية) من جميع أنحاء المملكة، في فصل الربيع.