في مكة المكرمة يستغرب المرء من اسماء بعض الحارات ويتساءل هل هي تسميات رسمية مدونة في الامانة ام انها شعبية متداولة بين العامة فقط.
فمثلا هناك حي صغير يطلق عليه حارة «الحمص» يقع ما بين شارع المنصور وجبال حي الخالدية.
وانت تسبر غور الحي تداهمك موجة من الاتربة المتطايرة بفعل حركة المرور وستكتشف ان الطرق هناك لا تعرف الاسفلت على الاطلاق وترى الملثمين او «الطوارق» كما يطلق عليهم البعض ينتشرون في الحي ليحموا انفسهم من الغبار اذ يقدر ان اكثر من 2000م من شوارع الحارة الصغيرة متهالكة ترابية.كما ان اغلب المنازل تخلو من الطلاء.
سلطان غنيم احد سكان حارة «الحمص» همس قائلا البيوت هنا تبنى ولا ويفكر ملاكها في صبغها بالدهان فهم بالكاد يجدون لقمة العيش. ويشير سلطان الضمان الى ان سرقة الخدمات من ماء وكهرباء في الحي يستطيع المرء ملاحظتها بمجرد سيره في ازقة الحارة.
والمح محمد القارحي الى ان اغلب سكان من ذوي الدخل المحدود ويعملون في بيع السواك وجوالين ماء زمزم ودفع عربات المسعى بالحرم المكي فيما تشاركهم هموم الحارة فئات اخرى من الجاليات البرماوية التي عادة ما تسكن اعالي الحي. معضد الدعدي يقول ان حارة الحمص تعاني كثافة سكانية وتظهر جلية عند اداء الاهالي للصلاة في المسجد الذي يضيق بهم اغلب الفروض.
فترى جلهم يصلون خارجه ويواصل الدعدي حتى ان كبار السن يتسابقون لحجز اماكنهم داخل المسجد خشية ان يصلوا خارجه من كثرة المصلين وتطرق الدعدي الى ازمة مرور المركبات في الحي وطالب الجهات المعنية ان تلتفت الى «الحمص» باهتمام وتتلمس احتياجات ساكنيه.
أغلبهم من ذوي الدخل المحدود
«الطوارق» ينتشرون في حارة الحمص
1 مايو 2007 - 01:31
|
آخر تحديث 1 مايو 2007 - 01:31
تابع قناة عكاظ على الواتساب
هاني اللحياني (مكة المكرمة)
