اتفق المحللان السياسيان الكويتيان المدير التنفيذي لمراقبة أمن الخليج الدكتور ظافر محمد العجمي، والمحلل الدكتور عبدالهادي العجمي على أن ظهور حزب الله الإرهابي في الكويت يدل على وجود أصابع إيرانية مخربة تسعى لزعزعة أمن واستقرار الكويت، وبالتالي دول الخليج ككل.
وقال المحلل السياسي الكويتي الدكتور عبدالهادي العجمي إن ضبط خلية حزب الله يكشف بكل وضوح النوايا السيئة التي يضمرها الحزب وإيران لدول الخليج. وأوضح أن الجهات الأمنية الكويتية تمكنت من كشف المؤامرة الإيرانية بالتواطؤ مع حزب الله، لافتا إلى أن التحقيقات حتى الآن لم تنته من حصر أطراف الجريمة وأنه في كل يوم تنكشف أسماء جديدة والبعض يتحدث عن نواب برلمانيين وممثلين وغيرهم من أنواع الشخصيات في مواقع متعددة وقعت كأطراف في هذه الشبكة الإجرامية.
من جهته أوضح المدير التنفيذي لمراقبة أمن الخليج الدكتور ظافر محمد العجمي أن منطقة الخليج العربي تمر بلحظة تاريخية لا تحتمل التأويل، فظهور خلايا طهران الإرهابية بالبحرين ثم الكويت مؤشر على أن الاتفاق النووي جعل إيران تتصرف كدولة نووية حتى قبل أن تفجر قنبلتها في وجوهنا. وأضاف الدكتور العجمي إن حادث كشف الخلية الإرهابية المرتبطة بإيران تسليحا وتدريبا من المفترض أن يؤسس وعي المجتمع الخليجي بنفسه وبالأطماع الإقليمية حوله.
وأكد العجمي على ضرورة أن تتولى تتابع الأجهزة الأمنية التحقيق من أجل التوصل إلى كافة خيوط الجريمة، موضحا أن ظهور خلايا حزب الله الإرهابية بالكويت وهي أصابع إيرانية خير دليل على أن طهران مستمرة في ممارسة هوايتها في جمع العواصم العربية. داعيا إلى رفع مستوى التنسيق الأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي.