عبدالعزيز الربيعي
5 سنوات مضت على الوعود التي أطلقها مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس، بشأن الانتهاء من مشاريع المدينة الجامعية للبنات في العابدية في مكة المكرمة دون أن يتحقق منها شيء على أرض الواقع، وما زال أهالي مكة المكرمة يمنون النفس بالانتهاء منها والانتفاع بخدماتها، في وقت يبدو فيه أنها تبخرت أو ذهبت أدراج الرياح، حتى أصبح معها مسؤولو الجامعة والمعنيون بالأمر يتحاشون الحديث عنها أو حتى التعليق على الأسباب للإعلام والرأي العام، وعلى رأسها مشاريع «المدينة الجامعية» و«مشروع مركز الأبحاث» و«مستشفى الجامعة»، وغيرها.

إن تأخير وتعثر بعض مشاريع جامعة أم القرى المهمة أصبح هاجساً يؤرق الكثيرين، ويستدعي الأمر توضيحاً عن الأسباب والتعاطي بحزم مع المتسبب في تأخير تنفيذ تلك المشاريع، التي كان لها أن تخدم منطقة مكة المكرمة ومنسوبي الجامعة تحديداً، لولا هذا التعثر.