تواصل فرق الإنقاذ في العاصمة الكينية نيروبي البحث عن سبعة أشخاص يُخشى أن يكونوا عالقين تحت الأنقاض، إثر انهيار مبنى متعدد الطوابق قيد الإنشاء، أمس (الجمعة)، في حي إيستلي المكتظ بالسكان والمتاجر.

وأعلن وزير الداخلية الكيني كيبشومبا موركومين أن السلطات تلقت بلاغات عن فقدان سبعة أشخاص عقب انهيار المبنى، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من التواصل مع بعض الأشخاص العالقين تحت الركام، وتواصل جهودها للوصول إليهم وإخراجهم أحياء.

وأوضح أن جميع عمال البناء البالغ عددهم 67 شخصاً جرى التأكد من مصيرهم، إذ نجا 66 منهم دون إصابات، فيما أصيب عامل واحد ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأشار إلى أن 11 متجراً كانت تشغل الطابق الأرضي والطابق السفلي من المبنى وقت وقوع الحادث، ما أثار مخاوف بشأن وجود أشخاص آخرين تحت الأنقاض.

وشاركت في عمليات البحث والإنقاذ فرق من الصليب الأحمر الكيني والشرطة والجيش والسلطات المحلية، وسط صعوبات ناجمة عن تراكم كميات كبيرة من الخرسانة والحديد، والحاجة إلى إزالة الركام بحذر لتجنب تعريض العالقين لمزيد من المخاطر.

من جانبه، أوضح حاكم نيروبي جونسون ساكاجا أن المبنى كان حاصلاً على موافقة للبناء، لكنه لم يحصل على شهادة تسمح بإشغاله، رغم تشغيل محلات تجارية في طوابقه السفلية.

وأعلنت السلطات فتح تحقيق تشارك فيه جهات أمنية وهندسية ورقابية لتحديد أسباب الانهيار، والتحقق من مدى الالتزام باشتراطات البناء والسلامة، ومحاسبة المسؤولين عن أي مخالفات يثبت ارتباطها بالحادث.

ولم تعلن السلطات حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا، فيما تستمر عمليات البحث عن المفقودين وسط مخاوف من وجود أشخاص آخرين تحت الأنقاض.