تعهد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان بمحاسبة مرتكبي الاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي البلاد، مؤكداً أنهم «لن يفلتوا من العقاب».

وقال حسان، خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً في محافظة الكرك مساء اليوم، إن «الأيدي الآثمة المجرمة الضالة التي أودت بحياة أبنائنا الأفاضل لن تفلت من العقاب»، مؤكداً أن الأجهزة المختصة لن تتوانى عن ملاحقة المتورطين، وأنه سيتم القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.

ووصف الاعتداء بأنه نتيجة «الفكر التكفيري الإرهابي» و«التطرف الأعمى»، مشدداً على أن الأردن لن يسمح للمجتمع بالسير في هذا المسار، وأن الحكومة ستتخذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يمارس الفتنة أو يحاول إيجاد مدخل للتطرف في المجتمع الأردني.

وأصدر حسان بلاغاً بإعلان الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من اليوم، مع تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة.

وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، ووزير الصحة إبراهيم البدور، عقب الجلسة الوزارية، أعلن البدور أن عدد الوفيات جراء الهجوم بلغ 7 حالات، في حين بلغ عدد المصابين 40 مصاباً.

من جانبه، أوضح المومني أن الجهات المعنية تعمل على استكمال متطلبات التحقيق، وأنها ستعلن المعلومات والتفاصيل بعد التحقق منها.

وأكد أن الاعتداء يمثل اعتداء على الأردن بأسره، وأن أي اعتداء على أردني، أياً كان دينه أو معتقده، هو اعتداء على المجتمع الأردني كله.

وشدد على أن الاعتداء لن ينجح في بث الخوف أو زرع الفتنة بين الأردنيين أو المساس بوحدتهم وتماسكهم وقيم التعايش المشترك، مؤكداً أن ما حدث في الكرك نجم عن فكر تكفيري متطرف غريب عن المجتمع الأردني.