شهدت تقنية SynthID، التي طورتها «قوقل»، أول نجاح عملي واسع في كشف صورة مزيفة جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس تنامي الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة المحتوى «المفبرك»، والحد من انتشار التزييف العميق.

جاء ذلك، بعدما تمكن موقع التحقق Snopes من إثبات، أن صورة انتشرت مدعية إظهار السيناتور الأمريكي ميتش ماكونيل في المستشفى، قد أُنتجت بالذكاء الاصطناعي، عبر رصد العلامة الرقمية غير المرئية التي تدمجها تقنية SynthID داخل الصور المولدة آلياً. وتمثل هذه الواقعة أول استخدام علني بارز للتقنية في كشف محتوى مضلل انتشر على نطاق واسع.

وتعتمد التقنية على إضافة بصمة رقمية خفية داخل الصور، تظل قابلة للاكتشاف حتى بعد إعادة نشرها أو إجراء تعديلات بسيطة عليها، بما يساعد منصات التحقق على التمييز بين الصور الحقيقية والمولدة بالذكاء الاصطناعي.

وتسعى «قوقل»، من خلال هذه التقنية إلى تعزيز الشفافية الرقمية، وسط تزايد المخاوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج صور مزيفة يصعب تمييزها بالعين المجردة، فيما بدأت شركات تقنية أخرى في تبني النظام، ضمن جهود مشتركة لتعزيز موثوقية المحتوى الرقمي.