بين أطلال الجزيرة
وذاكرة الصحراء
وذكرى التراث
أبحرت مراكب الحنين
إلى الماضي
فتفتحت القوافي
على شكل آثار
وفي دراسات سعودية
ثرة وثرية
للتنقيب عن أثر
لا يشيخ أبداً
ومن العلا
كان الانكباب
على اكتشاف
العصر الحجري
وتطور البشرية
خروجاً عن الاستثنائية
في رحلة إلى الزمن القديم
ومنه إلى عوالم المستقبل
في لحظة فاصلة
كان لا بد
من هذا الاختيار
لجعل السعودية التاريخية
مزاراً لكل العالم
ولا حل غير هذا
كي يبقى هذا الإرث
في ذاكرة الناس
وأحاديثهم.. وأجوائهم
ويبقى التراث القديم
موجة سياحة
في تجربة
يجب أن تتكرر
في كل الأمكنة
وتلتقي كل الأطياف
المتلهفة للآثار
على أفق جديد
يحقق الغاية السياحية
بعد زمن طويل
من الانتظار
حينها يكون للتراث
مذاق الروح
ورائحة تراب الوطن.
ذاكرة التراث.. مذاق روح.. رائحة تراب الوطن
26 مارس 2021 - 02:17
|
آخر تحديث 26 مارس 2021 - 02:17
أحفورة عظام كلب تعود لعام 4300 قبل الميلاد اكتشفت في العلا أخيرا، ما يدل على تعايشها مع البشر في الجزيرة العربية. (واس)
تابع قناة عكاظ على الواتساب
طالب بن محفوظ (جدة) talib_mahf00z@