بلغ المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم 2026 عن جدارة واستحقاق، بعدما واصل عروضه القوية بقيادة مدربه لويس دي لا فوينتي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، باحثًا عن لقبه العالمي الثاني بعد تتويجه التاريخي في نسخة 2010.


وقدم المنتخب الإسباني أحد أفضل المستويات في البطولة، معتمدًا على كرة هجومية تقوم على الاستحواذ، والضغط العالي، وسرعة التحول، إلى جانب صلابة دفاعية لافتة جعلته أقوى خطوط الدفاع في البطولة.


وسجل المنتخب الإسباني 13 هدفًا خلال مشواره نحو النهائي، بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط، في رقم يعكس التوازن الكبير بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي.


استهل «لاروخا» مشواره بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، قبل أن يحقق فوزًا عريضًا على المنتخب السعودي بنتيجة 4-0، ثم تجاوز الأوروغواي بهدف دون رد ليحسم صدارة مجموعته.


وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الإسباني تفوقه، فتغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أقصى البرتغال بهدف دون مقابل في دور الـ16، قبل أن يتجاوز بلجيكا بنتيجة 2-1 في ربع النهائي، وهي المباراة الوحيدة التي اهتزت خلالها شباكه في البطولة، ثم حسم مواجهة فرنسا في نصف النهائي بالفوز 2-0 ليؤكد أحقيته ببلوغ المباراة النهائية.


يعتمد لويس دي لا فوينتي على مجموعة من أبرز نجوم الكرة الإسبانية، يتقدمهم لامين يامال، والقائد رودري، وبيدري، وحارس المرمى أوناي سيمون، إلى جانب المدافع إيميريك لابورت، الذين شكلوا العمود الفقري لفريق جمع بين الجودة الفنية والانضباط التكتيكي طوال البطولة.


يدخل المنتخب الإسباني النهائي بطموح استعادة المجد العالمي وإضافة النجمة الثانية إلى سجله، في مواجهة مرتقبة أمام الأرجنتين، في لقاء يجمع بين أقوى هجوم في البطولة وأحد أكثر خطوط الدفاع صلابة، وسط ترقب جماهيري عالمي لمعرفة هوية بطل كأس العالم 2026.