وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية في ما تصفها بريطانيا بأنها ضربات دفاعية تستهدف إيران.


وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام قواعد عسكرية بريطانية من جانب الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات دفاعية ضد إيران، مواصلاً بذلك سياسة سلفه كير ستارمر.


ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين أن ستارمر عقد اجتماعاً ضم وزراء ومسؤولين كباراً لبحث السياسة البريطانية بعد استئناف العمليات الأمريكية في وقت سابق من الشهر الجاري.


يأتي ذلك في وقت يصعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حربه على طهران، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن القوات الأمريكية غيّرت مسار ثماني سفن تجارية وعطلت سفينة واحدة، في إطار ما وصفته بالتنفيذ الكامل للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.


وقالت القيادة المركزية الأمريكية على حسابها في «إكس»: «كل نجاح عملياتي في الشرق الأوسط يبدأ وينتهي بعناصر الخدمة العسكرية الذين يركزون على تنفيذ مهامهم، بما في ذلك الحصار الأمريكي على إيران»، مضيفة: «القوات الأمريكية، وحتى 21 يوليو، حوّلت مسار ثماني سفن تجارية وعطلت سفينة واحدة من أجل التطبيق الكامل للحصار».


من جهة أخرى، أكد قائد قوة «يونافور أسبيدس» البحرية، التابعة للاتحاد الأوروبي، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، أن الحوثيين لا يزالون يشكلون تهديداً للملاحة البحرية، موضحاً أن القوة الأوروبية موجودة ومستعدة لتنفيذ ولايتها في حال استأنفت المليشيا هجماتها ضد السفن التجارية، وذلك في مقابلة مع «العربية.نت»/«الحدث.نت».


وشدد غريباريس على أن التطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران أظهرت بوضوح أن حالة عدم الاستقرار الإقليمي تنعكس سريعاً على الأمن البحري، ولا سيما على مستوى الثقة وتكاليف التأمين وأنماط الشحن وتدفقات الطاقة وحركة الملاحة البحرية في عموم المنطقة.