جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي تأكيده أن أمن البحر الأحمر مسؤولية يمنية ودولية مشتركة، محذراً من أن أنشطة جماعة الحوثي تمثل تهديداً يتجاوز اليمن ليطال أمن واستقرار الدول المشاطئة للبحر الأحمر والدول الآسيوية المرتبطة بهذا الممر البحري الحيوي، وفي مقدمتها الهند.


وأكد العليمي، خلال استقباله سفير الهند لدى اليمن سهيل إعجاز خان، بمناسبة انتهاء فترة عمله، (الثلاثاء)، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في القضايا المتعلقة بحماية الممرات المائية واحترام سيادة الدول والتصدي للتهديدات العابرة للحدود. وأشاد بالمواقف الهندية الداعمة لاستقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.


وأشار إلى أن محاولات الحوثيين جر اليمن إلى دائرة صراع أوسع، خدمة لأجندة النظام الإيراني، لا تمثل تهديداً لليمن فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى أمن واستقرار الدول المطلة على البحر الأحمر والدول الآسيوية المرتبطة بهذا الممر البحري.


وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالنظر إلى الحوثيين باعتبارهم جزءاً من شبكة تهديدات إقليمية متداخلة، في ظل ما توثقه التقارير من تنسيق متزايد مع تنظيمات إرهابية وجماعات مسلحة في القرن الأفريقي، وضلوعهم في تهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية، وتوظيف تلك الجماعات لتهديد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الغذاء والسلع الأساسية، ودعم أنشطة القرصنة والجريمة العابرة للحدود.


وقال رئيس مجلس القيادة إن مواجهة هذه المخاطر المتنامية تستدعي تعزيز التعاون الدولي على مختلف المستويات.


في غضون ذلك، دانت الحكومة اليمنية في رسالة إلى منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) اختراق طائرة إيرانية للمجال الجوي اليمني، وهبوطها دون الحصول على تصريح من الحكومة الشرعية.


وشدد رئيس الوزراء اليمني شائع محسن الزنداني، في رسالة خطية إلى الأمين العام للمنظمة خوان كارلوس سالازار، ورئيس مجلس المنظمة توشيوكي أونوما، على أن هذه الخطوة شكلت انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية ومخالفة للقانون الدولي واتفاقية شيكاغو المنظمة للطيران المدني الدولي.


وسلّم سفير الجمهورية اليمنية لدى كندا جمال السلال الرسالة، خلال لقاء عُقد في مقر المنظمة بمدينة مونتريال الكندية.