اكتفى العالم بعد أسبوع من القصف الوحشي على حلب بالبيانات، وسط استمرار القصف على المدينة حتى يوم أمس (الإثنين)، وحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا على وقف القصف في سورية، وذلك أثناء زيارة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون مقر الأمم المتحدة في جنيف.
وقال دي ميستورا إن اجتماعات تعقد في هذه الأثناء بين الجانبين الروسي والأمريكي من أجل الوصول إلى هدنة، مضيفا أن الأولوية للجانب الإنساني، بينما تقترب نهاية حكم الرئيس باراك أوباما الأمر الذي يفرض على هذه الإدارة التواصل إلى أدنى مستويات التفاهم مع روسيا لمنع قتل المدنيين في حلب.
وفي حماة، فجر انتحاريان نفسيهما، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.
وقالت وكالة «أعماق» المرتبطة بتنظيم داعش إن «ثلاث هجمات انتحارية بستر ناسفة لمقاتلين من التنظيم استهدفت مقري الحزب والشرطة قرب ساحة العاصي بمدينة حماة».
بدورها، تسعى فرنسا من خلال حراك دبلوماسي لتحقيق التوافق الدولي حول مشروع القرار المتعلق بسورية، الذي يرتكز على هدنة موقتة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى الأحياء المحاصرة، إلا أن مصادر في المعارضة تترقب اللقاء الروسي الأمريكي.
ميدانيا، ماتزال قوات النظام والميليشيات الإيرانية تتمركز في المحيط الشمالي لمدينة حلب بعد السيطرة على حندرات، فيما زادت المعارضة السورية من تحصيناتها في المناطق التي تسيطر عليها.
وقال مسؤول في المعارضة السورية لـ «عكاظ» إنه رغم القصف الروسي على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، إلا أن تقدم الميليشيات الإيرانية طفيف على الأرض، فيما يسعى النظام إلى تأجيل ما أطلق عليه معركة حلب مستغلا استمرار القصف الروسي، بينما تسعى الميليشيات الطائفية التي تقود المعركة للدفع بقواتها إلى المدينة.
دي ميستورا مقرّعا المجتمع الدولي: هل نتخلى عن السوريين؟
العالم «يتكيّف» مع محرقة حلب.. و«طارئ» عربي اليوم
4 أكتوبر 2016 - 00:10
|
آخر تحديث 4 أكتوبر 2016 - 12:04
تابع قناة عكاظ على الواتساب
وكالات (بيروت)