أكدت المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المياه ريتنو مارسودي، أن أسبوع المياه السعودي الأول 2026، يأتي في توقيت بالغ الأهمية، نظراً لتصاعد التحديات العالمية المرتبطة بالمياه وارتفاع الطلب عليها مع نمو السكان والاقتصادات. وأوضحت أن الأسبوع يشكل فرصة لتعزيز الشراكات الدولية، وتطوير حلول عملية، وتمكين القطاع الخاص بوصفه عنصراً محورياً في الابتكار ونقل التكنولوجيا. وأشارت مارسودي، في كلمتها خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في جدة، إلى أن التركيز على الابتكار والتحول الرقمي يعكس الحاجة الملحة لتوظيف التقنيات الحديثة في تحسين إدارة الموارد المائية ورفع كفاءتها، مؤكدة، أن الحلول متاحة، لكن تنفيذها يتطلب مؤسسات قوية، وسياسات داعمة، واستثمارات أكبر، إضافة إلى تعزيز تبادل المعرفة وبناء القدرات البشرية والمؤسسية، والانتقال بالمياه من هامش السياسات إلى صميم القرار السياسي والاقتصادي والمناخي.

وبيّنت، أن الأسبوع يوفر منصة إستراتيجية للإجابة عن الأسئلة الجوهرية المتعلقة بكيفية تحويل التعهدات الدولية إلى نتائج قابلة للقياس، ضمن مسار مترابط يمتد من بالي 2024 إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، ثم الرياض 2027، وصولاً إلى مؤتمر المياه 2028، وأكدت، أن المياه كانت ولا تزال عنصراً أساسياً في تشكيل الحضارات ومستقبل التنمية، إذ تؤثر تحدياتها في الغذاء والطاقة والصحة والبيئة والاستقرار الاقتصادي.