في مشهد يعكس روح رمضان ومعانيه السامية، اجتمع سكان حي الصحافة في مدينة أبها على مائدة إفطار واحدة، جمعت أبناء الحي من السعوديين وعددا من الجاليات المقيمة، في أجواء سادتها الألفة والمودة.

المبادرة التي اعتاد الأهالي على تنظيمها كل عام، حملت هذا العام طابعاً أكثر دفئاً، حيث تنوعت أطباق الإفطار بين الأكلات الشعبية والرمضانية، في صورة جسدت روح المشاركة والتكافل الاجتماعي. ولم يكن الهدف مجرد اجتماع على الطعام، بل تعزيز الروابط الإنسانية بين الجيران، وترسيخ قيم الاحترام والتقدير المتبادل.

وأكد عدد من سكان الحي، من بينهم مشبب وسعد الأحمري وفهد البشري وعبدالسلام القحطاني وعبدالرحمن حمحوم، أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من واجب ديني وأخوي، وحرصاً على مشاركة الجاليات المقيمة فرحة الشهر الفضيل، مشيرين إلى أن الإفطار الجماعي أصبح تقليداً سنوياً يعكس طبيعة المجتمع السعودي المتآلف.

من جانبهما، عبّر يحيى عسيري وظافر الأحمري عن سعادتهما بما تحقق من تفاعل واسع وحضور لافت، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح الجيرة وتقرّب المسافات بين الجميع.

كما عبّر عدد من المقيمين عن امتنانهم لهذه اللفتة، مشيدين بكرم الضيافة وحسن الاستقبال، ومؤكدين أن هذه المبادرات تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع السعودي وقيمه القائمة على الاحترام والتعايش.