ملمح رمضاني قديم، كثيراً ما كانت تشتهر به القطيف، إلا أن الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا» أخفته، إذ تعتبر ظاهرة شواء اللحم من المظاهر الرمضانية التي اقترنت بصورة مباشرة بشهر رمضان، عبر حرص البعض على إبقاء هذه الظاهرة حية رغم الظروف المناخية المتقلبة، فمع إعلان دخول شهر الصيام تنطلق «أدخنة» الشواء في أغلب أزقة وزوايا المحافظة بعد صلاة العشاء مباشرة وتستمر حتى وقت السحور.
وأوضح أحد ممتهني شواء اللحم من سنوات عدة مصطفى الناصر، أن العمل اختفى تماما خلال شهر رمضان الجاري، مشيرا إلى أن الحفاظ على الصحة العامة مقدم على الكثير من الأعمال. وأضاف: «الالتزام بالإجراءات الاحترازية أمر ضروري في المرحلة الحالية».
وعادة ما يبدأ الناصر تجهيز اللحوم والشواء بعد صلاة العصر مباشرة، وبعد صلاة العشاء يقصده الزبائن، مشيرا إلى أن العمل الحقيقي يبدأ في الـ10 مساء، لأن أغلب الزبائن يفضلون تناول اللحم بعد الـ11 والبعض الآخر يفضله في وقت السحور. وقال: «الظاهرة تنتشر بصورة كبيرة خلال شهر رمضان، وتختفي بعد عيد الفطر مباشرة، سر الخلطة المستخدمة هو تتبيل اللحوم لتشكل العلامة الفارقة بين الجميع».
وأشار الناصر إلى أن الخلطات تعتبر من الأسرار التي يحافظ عليها الجميع، نظرا لكونها أحد العوامل المساعدة في النجاح، مرجعا اختلاف المذاق إلى اختلاف نوعية البهارات والإضافات الأخرى المستخدمة في عملية «التبيل» التي تسهم في سرعة النضج.
رمضانهم الأول
«كوفيد 19» يطفئ نار الشواء في القطيف
13 مايو 2020 - 03:41
|
آخر تحديث 13 مايو 2020 - 03:41
الشواء في ليالي رمضان ملمح رمضاني قديم في القطيف.
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (الدمام) okaz_online@