مركز العمليات الموحّد (911) خلية نحل لا تهدأ، يتلقى البلاغات في مدة لا تتجاوز ثانيتين، عبر نظام تقني متطور وكادر بشري مؤهل، يتحدث بلغات العالم، ويتم ترحيل المكالمات والبلاغات للجهات المعنية في فترة لا تتجاوز 45 ثانية، ما يُسهم في تعزيز أمن وسلامة الحجاج والزوار على مدار الساعة.

وأوضح المتحدث باسم المركز الوطني للعمليات الأمنية النقيب عبدالعزيز الغامدي لـ«عكاظ» أن المركز يمثل محور ربط رئيسي بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية لتقديم الدعم الفوري في زمن قياسي.

وأضاف أن المركز يوظّف أحدث التقنيات والأنظمة لاستقبال المكالمات والرد عليها خلال مدة لا تتجاوز ثانيتين، قبل إحالتها مباشرة إلى الجهات المختصة داخل المركز؛ الذي يضم أكثر من 15 جهة أمنية وخدمية وحكومية تعمل بتكامل وتنسيق تحت سقف واحد لضمان كفاءة إدارة البلاغات والأزمات.

وأشار الغامدي إلى أن المركز يضم قاعات متطورة للمراقبة التلفزيونية تشارك فيها أكثر من 20 جهة أمنية وخدمية وحكومية، تعمل بشكل تكاملي لرصد كاميرات المراقبة المنتشرة في الطرق الرئيسية والميادين الحيوية.

ومع انطلاق موسم الحج، يرفع المركز مستوى الجاهزية إلى الحدِّ الأقصى عبر تكثيف المتابعة اللحظية والرصد المستمر، بما يتيح التعامل الفوري مع أي ملاحظات ميدانية وتمريرها للجهات المختصة في الميدان، بما يضمن توفير بيئة آمنة وميسرة لحجاج بيت الله الحرام لأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.