أدى الحجاج طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط تنظيم محكم وانسيابية واضحة في حركة الحشود. ووفرت الجهات المعنية جميع الخدمات الميدانية والإرشادية؛ لضمان أداء النسك بطمأنينة.

وشهدت أروقة الحرم تدفقاً منتظماً للحجاج، الذين أتموا شعيرتهم في أجواء آمنة، مما يعكس جاهزية منظومة الحج. وكانت أفواج الحجاج تحركت مع ساعات الفجر الأولى من صباح الـ10 من ذي الحجة من مزدلفة إلى منى؛ لأداء نسك رمي جمرة العقبة الكبرى، وشهدت حركة تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة انسيابية عالية، وفق خطط التفويج والتنظيم المعدة مسبقاً؛ لضمان سلامة الحشود وسهولة تنقلهم في مختلف مراحل أداء المناسك.

وشهد المسجد الحرام وساحاته وصحن المطاف أعمال التعقيم والتطهير باستخدام أحدث الآليات والمعدات قبل قدوم الحجاج وبعد مغادرتهم، فيما تمّت تهيئة مسارات مخصصة للدخول والخروج عبر خطط وإجراءات متكاملة لإدارة الحشود، نُفذت بالتنسيق مع الجهات الأمنية والتنظيمية والصحية.