في مؤشر على خنوع إيران وتراجعها عن سياستها العدوانية، أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس (الخميس) استعدادها للحوار مع السعودية من أجل السلام بالمنطقة -على حد زعمها- في ظل تزايد الضغوط الأمريكية على نظام الملالي، واعتباره النظام الإرهابي الأول في العالم.
وعلى رغم تصريحات ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، الذي تعهد بحماية المملكة من محاولات إيران للهيمنة على العالم الإسلامي، قالت إيران إنها على استعداد لإجراء محادثات مع السعودية لتعزيز السلام في المنطقة. وكتب سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي قائلا: «ليست لدينا رغبة أو مصلحة في تصعيد التوتر في منطقتنا».
طهران تخنع وتستجدي الحوار
5 مايو 2017 - 03:01
|
آخر تحديث 5 مايو 2017 - 03:01
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (رويترز - نيويورك)
