عبدالمجيد عبدالله
عبدالمجيد عبدالله


-A +A
«عكاظ» (جدة) Okaz_online@
يجري أمير الطرب الخليجي الفنان عبدالمجيد عبدالله في الأيام القادمة فحوصا طبية دقيقة للوقوف على حالته الصحية في رحلة علاجية خارج المملكة بحسب مصادر مقربة، بعد أن ألغى ليلته «مجيديات» التي كان مقرراً لها أن تقام في موسم الرياض الذي ينطلق في 15 أكتوبر الحالي ويستمر لمدة شهرين، في وقت لم يستبعد فيه مقربون عودته في حال تمكن من تجاوز أزمته الصحية سريعاً، وليست المرة الأولى التي يجبره وضعه الصحي على الغياب عن جمهوره بعد أن حالت دون إقامة حفلاته في موسم جدة وأمسيات الترفيه التي أقيمت في وقت سابق وعدد من الحفلات الخليجية، امتدت فترة انقطاعه عن الحفلات إلى نحو عام ونصف خضع خلالها لرحلة علاجية طويلة.

ونصحه أطباء في وقت سابق بالابتعاد عن ما يجهد صحته، لاسيما أذنيه لإصابته بمرض في الأذن الداخلية يتسبب له بفقدان التوازن والإغماء أحياناً في حال إهماله، وكانت مشاركته وسط معاودة الآلام له ستكون مغامرة وهو ما دعاه للتريث حتى تعافيه أو تحسن حالته.

إلا أنّ مشاركته ستكون بمثابة مغامرة خطيرة بسبب خضوعه للعلاج المستمر ونصيحة الأطباء له بالابتعاد كليا عن كل ما يضره من أجهزة إلكترونية وأصوات عالية، حيث يعاني عبدالمجيد عبدالله من التهاب في الأذن الداخلية بمرض يسمى «مينيير»، يسبب له الغثيان وحالات إغماء مفاجئة.

وتطرق الفنان السعودي في تصريحات سابقة إلى أنّه يعاني آلاما في الأذن الداخلية منذ فترة طويلة، بسبب مرض اسمه «مينيير» ليس له علاج، ويعاني الدوار طوال الوقت بسبب التهاب الأذن، ولا يستطيع الحركة مثل أيّ إنسان، إذْ إنّه من الممكن أنْ يكون جالسا مع أحد ويسقط فجأة بسبب مرضه.

وأنّه ابتعد طوال فترة مرضه عن الساحة الفنية والحفلات بأمر الأطباء الذين طلبوا منه الراحة التامة، والابتعاد كليا عن الغناء وتجنّب استخدام الأجهزة الإلكترونية، حتى يستعيد عافيته.

وتفاعل النجم راشد الماجد عبر حسابه، متمنياً له الصحة وكتب: «ألف سلامة عليك يا بو عبدالله يا ملح الساحة الفنية». فرد عبدالمجيد: «يسلمك ربي يا بو طلال وموفق في الموسم الجاي تنورنا وتسعدنا».

أكثر ما يقلق جمهور عبدالمجيد أن يكون هذا المرض الذي تحدث عنه، سبباً في اعتزاله الغناء أو ترجله عن المسرح بشكل نهائي والاكتفاء بتسجيل الألبومات لاسيما في ظل تأكيده أن مرضه لا علاج له.

مرض مينيير هو اضطراب في الأذن الداخلية التي يمكن أن تؤدي إلى نوبات (الدوار) وفقدان السمع. في معظم الحالات، يؤثر مرض مينيير على أذن واحدة فقط، وتُعد حالة مزمنة.