جندي أوكراني يحمل طائرة مسيرة.
جندي أوكراني يحمل طائرة مسيرة.
-A +A
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
فيما تقترب الحرب الروسية الأوكرانية من نهاية عامها الثاني، دون أية بوادر على وقف قريب لإطلاق النار، تعاني كييف من نقص الإمدادات خصوصاً من ذخيرة المدفعية. ولا تزال تنتظر المساعدات الإضافية من داعمها الرئيسي الولايات المتحدة، لكن هذا المسعى بانتظار موافقة الكونغرس.

وفي مواجهة هذا النقص الشديد، ابتكر الأوكرانيون طريقة على الخطوط الأمامية للجبهة، وباتوا يستخدمون طائرات دون طيار متفجرة لمحاولة صد الروس، بحسب تقرير نشرته «وول ستريت جورنال».


من جانبه، أفاد وزير التحول الرقمي الأوكراني ميخايلو فيدوروف، بأن بلاده تستخدم بشكل متزايد طائرات دون طيار لافتقارها إلى القذائف، إلا أنه أكد أن «المسيّرات» لا يمكنها أن تحل محل المدفعية بشكل كامل. ولفت إلى أنه لا يمكن للمسيّرات أن تطير بقدر أو سرعة المدفعية، ولا يمكنها حمل نفس القدر من المتفجرات، أو تفجير جدار خرساني. وقال إن تكلفة الطائرات دون طيار أقل بكثير من قذائف المدفعية، كما أن إنتاجها أسهل بكثير إذ يقوم المتطوعون بشراء طائرات دون طيار من البائعين التجاريين وتسليمها إلى الجنود، الذين يقومون بتزويدها بالمتفجرات.

ومع توقف حزم المساعدات الإضافية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعاني القوات الأوكرانية من نقص الذخيرة والأموال والقوة البشرية.

وفي الوقت الذي تم استنفاد العديد من الألوية في الهجوم المضاد الذي شنته كييف في الصيف، وفشل في تحقيق اختراق كبير، يحاول الأوكرانيون تدبر أمرهم حتى وصول المزيد من الموارد. وأدى هذا التقصير إلى تكتيكات غير تقليدية لسد الثغرات، مثل استبدال طائرات دون طيار بنيران المدفعية.

ولجأت موسكو وكييف إلى استخدام المسيّرات بشكل متزايد على مدى الأشهر الستة الماضية، وأظهروا فائدتها في الحقول المفتوحة ومستوية التضاريس في أوكرانيا. كما أنها أكثر دقة بكثير من المدفعية، ما يسمح لطياري الطائرات دون طيار بمطاردة المركبات المتحركة والقوات سيراً على الأقدام.

وتهدف كييف إلى صد التقدم الروسي حول قرية روبوتين إلى الجنوب من بلدة أوريكيف، إذ تم إرسال بعض وحدات المدفعية في المنطقة إلى أجزاء أخرى من الجبهة.