أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

احترام الأهلي لا ثمن له!

حاول الإعلام الجديد إخراج الأهلي من دائرة الرقي إلى دائرة الصخب والضجيج ففشلوا؛ لأن ثمة إرثاً أسس له من وضع اللبنات الأولى لرياضة الوطن، ومن الصعوبة بمكان أن يأتي الراسبون في امتحان التاريخ لهدم هذه المبادئ.

الرقي الذي أقصده لا يعني التنازل عن الحقوق، ولا يعني تمرير ما لا يمرر، لكن هنا ينبغي ألا نحيد عن ثقافة الأهلي بأن نطالب ولكن بلغة تشبه الأهلي.

ثقوا أن الكلام الواعي سيكون له أثر وتأثير لا سيما عندما يرتكز على حقائق.

الاتهامات والخصومة مع الآخرين تحت مبرر المطالبة بالحقوق تنتهي في المكان الذي قيلت فيه.

وأنت تطالب عليك أن تنتقي عباراتك، وأنت تنتقد كذلك اختر كلماتك فلا يمكن أن نسمي الشتم أو الاتهام مطالبة أو نقداً.

الأهلي لا يمكن أن يكون الحلقة الأضعف طالما متمسكاً بالاحترام في عمله وتعامله، ولهذا رفض أن يكون عنواناً غير جميل بين إرث من حاولوا جره إلى ضجيج لا يشبهه.

الخطاب الإعلامي الرسمي للأهلي فيه من الحكمة ما جعله مضرب مثل.

كم قضية رفعت ضد الأهلي، وكم شكوى واحتجاج، وكم بيانات صدرت على هامشها، وكم برامج اصطفت خلالها ضد الأهلي، ومع ذلك حافظ الأهلي على هدوئه ورزانته وفي نهاية الأمر كسب.

الخطاب الإعلامي مهم جداً أن يكون رزيناً حتى يقبل والتعاطي مع الأحداث بوعي مهم جداً، وعليه أطالب دوماً بضرورة التماهي مع المرحلة، كل المرحلة بما يشبهها.

(2)

أعيدوا مراجعة ما صرف هذا العام على الألعاب المختلفة في الأهلي وقارنوا هذا الصرف بالنتائج، وعندها ستدركون أين المشكلة؟.

والمعالجة أسهل مما تتصورون إذا أردتم تصحيح المسار.

ومضة:

يا شينها لا طابت النفس من شي..

‏ ما عاد ودك فيه.. لو كان غالي

منذ 6 ساعات

من بطل الدوري..؟

بين يدي حسابات تتوّج الأهلي، وأخرى الهلال، لكن أكثرها واقعية تتوّج النصر..!

الأهلي والهلال والقادسية في ثلاث مهمات أمام النصر ستحدد المصير المشترك.

وفي كرة القدم لا مجال للتوقع طالما الحسابات مفتوحة على كل الأبواب.

الأماني تأخذني إلى أن أتمنى أن يخسر النصر والهلال، ويكسب الأهلي، لكنها تظل أماني يحكمها ويتحكم فيها قلب أخضر..!

إنهاك الأهلي والهلال بدنياً ونفسياً في النخبة ورقة مهمة قد تخدم النصر، ومع ذلك لا أرى صعوبة في تتويج الملكي أو الزعيم ببطولة الدوري.

جميل أن ترتدي عباراتنا أمام هذا الجو العاصف ثياب الفرح والترقب والخوف، والأجمل أن نوظف تلك العبارات في جمل ناطقة يعيش معها المتلقي صراعاً ليصل إلى حقيقة دوري عالمي بهوية سعودية.

الندم اليوم هو السائد بين أنصار فرق على نفاطٍ أضاعت، كانت كفيلة بتقريب المسافة بينهم والتتويج..

المنطق يقول إن فارق خمس نفاط مريح للنصر، لكن من الصعوبة بمكان الجزم أن الأمور حُسمت على اعتبار أن هناك جولات حاسمة أصعبها للنصر مع الثلاثة الكبار.

توضيح: العلاقات بين الأندية «برجماتية» تحكمها المصالح، لكن ما أراه في علاقة الاتحاد مع الهلال هي من طرف واحد، وما رأيناه في الكلاسيكو أثناء وبعد وقبل المباراة يجسد حقيقة علاقة مبتورة فرضها إعلام نكاية في إعلام آخر وتضرر منها الاتحاد.

هكذا قلت قبل عام ونصف، واليوم أرى أن هذه العلاقة بعد بنزيما أحادية القطب، أليس كذلك يا بعض إعلام الاتحاد..؟!

منذ يوم

النصر والحكم المحلي

يتسابق الرفاق على أيهم أكثر قبولاً وأكثر شجاعةً في وسط رياضي متعدّد المشارب، والقبول والشجاعة يحكمهما طرح الحق وعدم الإيمان بالمنطقة الرمادية.

يتساءل الرفاق عن حالة الود التي يعيشها النصر مع الحكم المحلي، وهي تساؤلات لا تخلو عادةً من ربط الأحداث ببعضها من أجل أن يصلوا إلى حقيقة يزعمون أنهم يملكونها..!

النصر جميل عندما يتحقّق عن جدارة واستحقاق، هكذا قال أحدهم، وأردف آخر: ورائع عندما يأتي دون مساعدة صديق..!

من يرى النصر اليوم يؤمن بأنه وصل حالة اكتمال تجعل منه بطلاً بحكم أجنبي أو محلي.

النصر في كل حالاته رائع إلّا من بعض ما يطرح حوله من بعض إعلامه وبعض جمهوره الذي يشعل الحرائق حوله تحت عناوين عدة لا تخدم النادي ولا تخدم الفريق.

في الطرف الآخر إعلام لا يرى في النصر ما يراه المنصفون، بل يحاول هذا الإعلام تشويه النصر باتهامات هو بريء منها..!

أحاول قدر المستطاع أخذ النصر إلى حيث يريد البسطاء إلا أن هناك من يريد أن يحرمني من هذه العلاقة بطرح أول من رفضه أصدقائي البسطاء؛ لأنهم أحبّوا عباراتي كما أحببت بساطتهم..!

نصير البسطاء بصمة لا يمكن أن يتم التنازل عنها، فهي رسالتي إلى بسطاء لا تجدهم إلا في مدرج النصر.

«أحبك يا نصر» إرث خلّده أبوخالد من خلال صوت طلال، وما زال بيننا نرجع له كلما فاز النصر..!

تميّز بما شئت، لكن لا تتكبّر أبداً.. وخاصم من شئت، لكن لا تُهِن أحداً أبداً.. واغضب كما شئت، لكن لا تجرح أحداً أبداً.

‏صاحب هذه المقولة متصالح مع نفسه، فلماذا لا نكون مثله؟

منذ يومين

حقيقة المنتخب المرة !

المنتخب ليس لكم ولا لهم بل لنا جميعاً ولا يمكن أن نرضى أن يتحول إلى كرة نار بين الفرقاء مع أن المفروض أن نكون متفقين حتى وإن اختلفنا على بعض الهوامش وأعني بالاتفاق إخراجه من دائرة الحسابات الخاطئة والحديث بروح المحب العاشق الذي أرهقته الأسئلة التي لم يجد لها إجابات.


المنتخب يمر بحالة صعب اختزالها في نقطة أو ثلاث بل نحتاج إلى كونسلتو ليشخص الحالة ومن ثم علاجها.


المنظومة كاملة ينبغي إعادة تقييمها كل في مجاله وأن لا يقتصر حديثنا على حارس وحارس آخر، فما نراه أمامنا يدعو إلى القلق ويدعو إلى الخوف من نتائج ثقيلة نعود بها من كأس العالم.


النظر للمشكلة من زاوية أنديه ولاعبي أندية هو مشكلة أخرى ينبغي قمعها من خلال أصحاب هذا التوجه القاصر.


جمهور العقيدي وإعلامه أمس يشمتون بالعويس مع أن الإثنين أكبر بكثير من هذا الجهل والتجهيل.


نفس من يتربصون بالمنتخب ينتظرون على أحر من الجمر مشاركة سالم الدوسري مع الهلال ليعلقوا المشانق لمن استبعده قبل المعسكر بحجة الإصابة، فماذا ننتظر من الحاوي أكثر مما في جرابه.


أعود إلى الحقيقة المرة التي بدأت بها حديثي (المر) عن منتخب أصبح مستفزا لكل العشاق استثني من وضعوه في هذه الورطة.


الكل متورط ولكن الورطة الأكبر تحاصر الاتحاد السعودي لكرة وتحديداً رئيسه الأستاذ ياسر المسحل الذي لا أعفيه من المسؤولية، إلا أن نحمله كل شيء فهذا فيه ظلم.


إذا كان الأمر كذلك ومع تنحيته أو إبعاده ستحل المشكلة فأنا أطالبه من الليلة يجب أن يتنحى.


هو جزء من كل ولا أقول ذلك دفاعاً عنه بقدر ما أقوله من باب التأكيد على أن الخلل جماعي.


أخيراً: لقد لاحظت أنه كلما تقدمت في السن، كلما استمع إلي الناس بانتباه أكبر، على الرغم من أنني أقول نفس الأشياء التي اعتدت أن أقولها.


‏- بيتر أوستينوف

00:10 | 3-04-2026

صلاح للأهلي المصري !

ممتلئ دورينا بنجوم فئة A على مستوى العالم يقودهم الأكثر تأثيراً والأكثر شعبية وجلهم في منتخبات بلدانهم وقدموا لأنديتنا من أكبر الأندية وما زال الباب مفتوحا لضم المزيد وفقاً لما يراه من يديرون هذا المشروع الضخم، وسجلت هذه الخطوة نجاحا جعلت دورينا في مصاف الدوريات الأكثر متابعة على كوكب الأرض.

لو سألت عن أين يلعب رونالدو، وبن زيما، ومحرز.. محبا لكرة القدم في قرية من قرى أفريقيا أو آسيا أو في غرب ريو البرازيلية لقالوا لك في الدوري السعودي، وإن زدت في البحث واتجهت إلى قرى كولومبيا والمكسيك وما جاورها ستجد الإجابة نفسها، وفي التفاصيل المعنية بالتأثير بات الدوري السعودي عنوانا شبه يومي في أكبر الصحف العالمية والبرامج التلفزيونية المتخصصة بكل اللغات.

محمد صلاح الذي نحبه كما يحبه الجمهور المصري كان إلى قبل عامين هدفا، إلا أن ذلك الهدف لم يتحقق لسبب أو لآخر، ولا أعتقد أن الرغبة ما زالت قائمة بنفس ما كانت عليه قبل عامين.

اليوم صلاح كما هو أي لاعب يريد اللعب في الدوري السعودي، وهذا أمر طيب ويدل دلالة أكيدة على أن دورينا مطمع لكل النجوم.

قد تسمع عزيزي المتابع أن كل الأندية فاوضت صلاح ومنحته عروضا فلكية، لكن الحقيقة لا يملكها إلا القائمون على المشروع.

فوضى طائرة صلاح دخلت الأجواء السعودية، وسخرية سجل ابنته في مدرسة في جدة لن تتكرر وتسويق بعض البرامج العربية مرحلة ولن تعود.

شخصياً أحترم صلاح وأفاخر بصلاح وعاشق قديم لليفربول وما زلت... ورغم ذلك لست متحمسا لانضمام صلاح لأي نادٍ سعودي ليس تقليلاً منه ولكن عشقاً للأهلي المصري، أتمنى أن يتوج مسيرته في هذا النادي العظيم الذي سيعيد من خلاله صلاح الحياة للدوري المصري، وأتمنى ألا يؤخذ كلامي على غير محمله.

صلاح كبير وهرم مصر الرابع أكبر..

00:02 | 1-04-2026

احترم نفسك

وأنت تحاول التعليق على رأي وجدت فيه ما يعزز مقولة اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ينبغي أن تتريث فربما قد تجد خلاف ما تعتقد وعندها ستعاتب نفسك، وعتاب النفس ولومها أشد وقعة عليك من معركة رأي ورأي آخر استخدم فيه أقبح العبارات.

هذا مجرد مدخل لحوار أبحث من خلاله عن ما يبرر عدم تقبلنا للحوار بلغته الراقية وتمرير وعينا عبر اختلاف يرتقي بنا أمام عالم افتراضي إذا جاريته قد يأخذك إلى نفق لن تجد في نهايته ضوءاً.

سألت من يعتقد بأنه صاحب رأي مؤثر عن سبب جرأته وهو يهاجم وليس ينتقد أصحاب القرار في المنظومة الرياضية وزارة واتحاداً ولجاناً وصمته على فشل ناديه وتبرير ذلك الفشل بالمؤامرة.

فترك بيت القصيد الذي أبحث عنه من خلال إجابته وذهب إلى سردية لا علاقة لها بسؤالي.

أنا لست ضد النقد، لكنني ضد الحملات الممنهجة والتي تذهب إلى الأشخاص وتترك العمل وضد من يعتقد أنه جريء وهو يسيء إلى المسؤول الرياضي ويجبن أمام ناديه المفضل ولاعب ناديه.

معايير النقد عندهم مختلفة جداً عندما يكون المستهدف النادي، أما والمستهدف المرجعية فخذ راحتك وقد تجد من يصفك بالشجاع، لكن إذا أردت أن تفضح هذه الشجاعة، فاذهب إلى اللاعبين وقل هذا أخطأ وهذا لا يصلح للمنتخب وذاك جاملوه وعندها ستكتشف شجاعتهم.

هنا لا أدافع ولا أهاجم، فقط أكشف الوجه الآخر لمن يبرر فشل ناديه بالمؤامرة ويأخذ راحته في الجانب الآخر من المعادلة.

الغريب أنهم يصفون من يرفض توجههم ويصارحهم بالحقيقة بـ«المطبل»، مع أنه لا يوجد هناك ما يستدعي هذا المصطلح المتعارف عليه بينهم.

لا أحد يرفض النقد، ولا أحد فوق النقد، بشرط أن يكون نقداً بني على أسس ومعايير وما آراه اليوم تصفية حسابات يفترض أن يضع لها......

ومضة:

كن نبيلاً حتى في المواقف التي لا يراها أحد ولا يعلم عنها الناس.. فالنبل الحقيقي أن تفعل الأشياء الجيدة دون أن يعلم عنها أحد.

00:06 | 31-03-2026

المهم الأهلي والأهم النخبة !

وسط هذا الصخب الإعلامي أرى أن الهدوء سمت الحكيم والحكمة ضالة المؤمن.


وسط تضارب المصالح ارتفع معدل الكلام ولكل شراي بضاعة وسوقي على رأي دايم السيف.


لا يوجد في هذا الوسط الصاخب موقع للحياد أو مكان للاتزان لاسيما وأن الحديث كروي خالص ويفترض أن تسود فيه الروح الرياضية.


الأهلي أراه اليوم متمسكاً بنبله وهدوئه وسط موج عالٍ من المطالبات والتي بعضها من باب أنا موجود.


وأتمنى أن وراء هذا الهدوء الأهلاوي عمل ومطالبات بضرورة النظر في مواعيد مباريات بطل النخبة في النخبة، لأن الوقت غير مناسب إذا صح ما نشر في الجدول.


وينبغي أن تنظر الرابطة في المباريات الدورية التي بينها تعارض وتوقيت يجعلنا نشك أن من وضع الجدول يعرف أن الأهلي مشارك في النخبة.


أحترم في الأهلي صمته وعدم انجرافه خلف بيانات تفتقد للأدب، وفضّل التعاطي مع المرجعية بكل احترام، وينبغي أن لا يعتبر هذا الاحترام ضعفاً.


أعود إلى البداية وأسال إلى متى يستمر هذا الضجيج؟


ألا يوجد هناك حد لهذا الإزعاج الذي يحاصرنا في الرياضة؟


إن قلت الحقيقة كما هي شتموك، وإن صمت اتهموك، فحتى على صمتك مطارد.


قدّمت نصيحة لأحدهم فحوّلني بين أحرفه إلى عدو، ولا أعلم هل الخلل في نصيحتي أم في مراجعه اللغوية، ومع ذلك قلت لعقلي آسف لقد أخذتك إلى منطقة لا تشبهك.


أخيراً، يقول ألكسندر سولجنيتسين: نسمع ضجيجاً مستمراً من أجل الحقوق، الحقوق، الحقوق دائماً، ولكن القليل جداً من الحديث عن المسؤوليات.

00:10 | 30-03-2026

العقيدي جزء من الكارثة.. !

لا أحب أخوض مباراة مع طرف وآخر حينما يكون قاسمها المشترك المنتخب، فمثل هذه المباريات لها متخصصون تبنى خططها على قروبات، لكنني أؤمن أن مطاردة اسم أوثلاثة فيه شخصنة واضحة لا تخدم المنتخب ولا تعين على إصلاح خلل....!!

العقيدي والعمري والفرج والبريكان.... إلخ أسماء لها ما لها وعليها ما عليها، ولا يمكن اختصار ما يحدث عليهم فقط، فمهمة الإصلاح تحتاج إلى اتساع دائرة النقد وليس وضعها في دائرة ضيقة معنية بهذا أو ذاك... !!

الأمير عبدالرحمن بن مساعد في هذا المنشور أصاب الهدف بما قلّ ودلّ «منتخبنا معذور ولا يجوز أن نقسو عليه، فريق يلعب من غير لاعبين ومن غير مدرب ومن غير جهاز إداري ومن غير اتحاد يشرف عليه...».

وهنا ينبغي أن نبحث وندقق في أصل المشكلة لكي نضع الحلول، لكن منشور الأمير الواقعي جداً والعميق جداً وضعنا أمام حقيقة أكبر من أن تُحل بقرار واحد...!!!

وأتمنى ألا ننشغل عن الكارثة بمطاردة فلان وفلان، فكل من أشار إليهم الأمير عبدالرحمن مدانون؛ لأن المنتخب منظومة متكاملة وليس أفراداً نختار تقريعهم بعناية.....!!!

العقيدي جزء صغير من الكارثة يتحمل ما يتحمله اللاعبون، لكن وهذا ليس دفاعاً عنه على أي أساس يقول رينارد إنه الحارس الأساسي وهو لم يلعب مع النصر منذ مباراة الهلال التي غادرها مطروداً بالكرت الأحمر....؟؟

ألا يوجد من هو أكثر جاهزية منه...؟

قلت وأقول للمرة المائة عودة رينارد بعد أن تركنا وذهب لتدريب بنات فرنسا خطأ ندفع ثمنه وربما تزداد فاتورة الثمن الذي ندفعه في حالة استمراره....!!!

ومضةحارس مصنوع إعلامياً وجماهيرياً، وقائد مفترض أنه معتزل منذ سنوات، وفريق منهار نفسياً بلا روح المجموعة مع مدرب يتعامل معنا وكأن إمكانياتنا البشرية مثل جزر سيشيل، لا بد أن نصل لهذا المشهد البائس، كنتُ ولا زلت غير متفائل بمستقبل اللعبة في بلادي، الله المستعان.

التوقيع: وليد الفراج

00:16 | 29-03-2026

منتخب (مستفز)

قد نبدو واقعيين ونحن نتحدث عن الرياضة ومكونها الأساسي، ولا بأس أن نؤطر طرحنا بكثير من الأحلام المشروعة.....!!!


إلا أن ثمة ما يفسد علينا فرحتنا بالحالة التي نعيشها، ويأخذنا إلى حالة أخرى فيها استفهامات الأسئلة معلقة كون الإجابات المقنعة شحيحة وتكاد تكون معدومة...!!!


منتخبنا الكروي تحول من عشق نجتمع حوله إلى حالة مستفزة لمشاعرنا، نتعارك حولها بحثاً عن أسباب هي بيننا....!!!


رينارد لا يملك جديداً مفيداً يقدمه، وبات إفلاسة واضحاً ومكشوفاً، واستمراره مضيعة للوقت، وما يقال عنه يقال عن لاعبين كل طموحاتهم التنقل بين الأندية بأرقام لا يستحقون ربعها.....!!!


من يجرؤ على قول الحق في لاعبي «أبوريالين» سيجد المشانق تنصب له من إعلام وجمهور الأندية التي يلعبون لها، وهذا مرض عضال يحاصر المنتخب....!


شاهدتُ قائمة مباراتنا أمام مصر، ووصلت لقناعة أننا لا نملك لاعبين ولا نملك منتخباً، فهولاء أقل من أن يرتدوا شعار المنتخب، فمن يُنصف مشاعرنا منهم....!!؟


منتخب مصر لا يعيش أفضل حالاته لكنه قدم لنا حقيقة زملاء العقيدي على طبق من ذهب....!!


أمر محزن ومؤلم ما حدث ليل أمس ومحبط ومبكٍ....!!!


نتيجة معقولة عطفاً على الأداء، وأقول معقولة وأعززها بمقبولة قياساً بما سُجل وما أُهدر من فرص لمنتخب مصر....!!!


كرة القدم ليست مجرد لعب بل روح وإصرار وعزيمة، وأضف معها غيرة، وكل هذا لم أره في منتخبنا، ولن نراه طالما الوضع كما هو...!!


الآن قد يتبارى الإعلاميون في الدفاع كل جهه تدافع عن لاعبها، ومن يقول كلمة الحق يدفع الثمن.. هجوم وشتم وتحريض...!!


خذوها من الآخر بهذا المنتخب وهذا المدرب وهؤلاء اللاعبين أخشى أن نتعرض لكوارث في كأس العالم، أقول أخشى ومعي في قطار الخوف كثر ليس منهم إعلام سالم وإعلام العقيدي.....!!


من اختار منتخب مصر الجاهز لهذه المباراة لا يملك أي فكر معني بكيف يتم إعداد المنتخب.. أي منتخب...!!!


أخيراً: ابحثوا عن مدرب غير رينارد.

00:01 | 28-03-2026

احذروا المرتزقة..

قد نختلف في الخليج على هدف سجل في الوقت الضائع، وقد ترتفع الأصوات في البرامج، لكن يظل الاختلاف في إطاره ولا يمكن أن نلبسه رداء آخر يؤدي إلى الخلاف.


وما يقال عن الاختلاف الرياضي ينسحب على غيره من اختلافات عشنا وتعايشنا معها بروح الخليج وأبناء الخليج.


لا يمكن لأي خليجي أن يتمنى لأي دولة أو حاكم أو فرد خليجي الشر، فنحن في سفينة واحدة، أي خلل فيها قد يأخذنا للغرق، ولهذا واجب علينا أن نحافظ على هذه السفينة.


مع هبوب أول أزمة نسينا خلافاتنا ونسينا دوافعها واتجهنا إلى حماية وطننا الخليج كل في مجاله وهذا ديدننا من عهد الأجداد.


الخليج مظلتنا جميعاً، وينبغي أن نحميه من أعداء متربصين ينتظرون سقوطه، وينتظرون الرقص على أنقاض هذا الوطن الكبير الخليج.


الأزمات تكشف النوايا، وكشفت لنا الغل والسواد من كنا نظن أنهم معنا ووضعناهم في المكان الذي يستحقونه، والجزاء من جنس العمل.


ثمة مرتزقة يحضرون في الأزمات الخليجية - الخليجية هم أشد خطراً وعداوة من الأعداء الواضحين، ومن يتابع ويراقب يدرك تماماً عن من أتحدث.


أقبل المعارك الإعلامية بين أبناء الخليج والتي وإن اشتدت لن تتجاوز الخطوط الحمراء، وإن ارتفع معدلها في بعض الأحيان ستنتهي على طريقة خلافات أبناء العمومة.


ودي يفهم المرتزقة أن دول الخليج أكثر وعياً من أن تنساق خلف هؤلاء الأحباش؛ لأنها تدرك أن حتى الشتيمة عندهم لها ثمن.


قد نقبل بيننا العتب وقد نساجل بعض، لكننا لا يمكن أن ننسى في لحظة أن المصير واحد.


السعودية هي عمود الخيمة وقلب الخليج النابض وهي الأخ الأكبر وستظل كذلك ولا يمكن أن تلتفت لمرتزقة سينتهي دورهم مع عودة الأمور إلى وضعها الطبيعي.


يقول الكاتب الجميل عبداللطيف آل الشيخ؛ من المؤسف أن نرى بعض من يُفترض بهم قيادة الوعي (خاصة الأكاديميين وحملة الشهادات العليا) يسقطون في فخ الاستعلاء الطبقي المعرفي، وبدلاً من تبسيط المعرفة ونشرها، نراهم يتمترسون خلف مصطلحات معقدة وأفكار (مستوردة) وينظرون للمجتمع نظرة دونية تحت مسمى «العوام».

00:06 | 26-03-2026