أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1840.jpg?v=1763816336&w=220&q=100&f=webp

محمد الصاحي

محرر صحفي

أول تعليق لحارس أيرلندا بعد الانسحاب من مواجهة إسرائيل

خرج حارس مرمى منتخب أيرلندا غافين بازونو عن صمته بشأن قراره الانسحاب من قائمة المنتخب قبل مواجهتي إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن موقفه نابع من قناعاته الشخصية ورفضه لما وصفه بـ«الفظائع التي تشهدها المنطقة».

وقال بازونو، في بيان نشره عبر حسابه على (إنستغرام)، إن تمثيل أيرلندا «يعني له كل شيء»، مؤكدًا احترامه لزملائه والجهاز الفني والشعب الأيرلندي، لكنه أوضح أن قرار عدم المشاركة في المباراتين لم يكن سهلًا عليه. وأضاف: «أنا رجل ذو إيمان قوي وأسعى جاهدًا لأكون شخصًا يتمتع بالأخلاق والمبادئ، لذلك أشعر بأنه سيكون من الخطأ المشاركة في المباريات المقبلة ضد إسرائيل».

وشدد حارس المرمى الأيرلندي على أن موقفه لا يستهدف الشعب الإسرائيلي أو الجالية اليهودية، موضحًا: «ينبع قراري بالكامل من قناعتي الشخصية بأن قتل الأبرياء أمر خاطئ»، ومؤكدًا أن موقفه موجه -بحسب تعبيره- ضد «الفظائع التي تشهدها المنطقة».

وتابع بازونو: «نادرًا ما تتاح للمرء فرصة في الحياة للدفاع عن قضية أسمى وأكبر، وأنا أؤمن بشدة بأن هذه واحدة من تلك الفرص»، في إشارة إلى الأسباب التي دفعته إلى الانسحاب من المواجهتين.

وجاء قرار بازونو بعد اجتماع عقده المنتخب الأيرلندي لمناقشة موقفه من المباراتين، وسط جدل واسع داخل المعسكر بشأن المشاركة في المواجهة المقررة أمام إسرائيل في مدينة ديبرتسن المجرية، قبل أن تعلن إدارة المنتخب أن الأغلبية اختارت خوض المباراة.

وبحسب الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، أجرى اللاعبون مناقشات استمرت نحو أربع ساعات، انتهت بتصويت «بأغلبية كبيرة» لصالح تنفيذ مباراتي دوري الأمم أمام إسرائيل، بينما كان بازونو اللاعب الوحيد الذي انسحب من قائمة المنتخب على خلفية موقفه.

وأكد الاتحاد الأيرلندي رسميًا أن مواجهتي دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027 أمام إسرائيل ستقامان، موضحًا أن القرار جاء بعد التشاور مع اللاعبين الذين كانت لديهم مواقف مختلفة بشأن المشاركة.

ومن المقرر أن تقام المواجهة الأولى في ديبرتسن بالمجر، فيما تستضيف مدينة باتشكا توبولا في صربيا المباراة الثانية في 4 أكتوبر، وذلك ضمن ترتيبات اتخذت في ظل المخاوف الأمنية والاحتجاجات المرتبطة بالمباراتين.

وتعود خلفية الجدل إلى موقف الاتحاد الأيرلندي من مشاركة إسرائيل في المسابقات الأوروبية، إذ سبق أن طلب الاتحاد من (يويفا) اتخاذ إجراءات بشأن مشاركة المنتخب الإسرائيلي، كما طلب فصل أيرلندا وإسرائيل في قرعة المسابقات المقبلة، لكن الاتحاد الأوروبي رفض الطلب الأخير، مشيرًا إلى عدم وجود «صراع مباشر» بين البلدين.

منذ ساعتين

ليلة دامية في جنوب أفريقيا.. 27 قتيلاً في هجومين مسلحين

قُتل 27 شخصاً وأصيب 26 آخرون في هجومين مسلحين استهدفا حانة ومكاناً ترفيهياً في جنوب أفريقيا خلال ساعات، فيما أطلقت الشرطة عملية بحث عن المهاجمين دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه به.

ووقع الهجوم الأول مساء (السبت) في بلدة ويديلا، غرب جوهانسبرغ، عندما اقتحم 8 مسلحين حانة وفتحوا النار على روادها، ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 15 آخرين، بحسب الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن المهاجمين أطلقوا النار في البداية على أشخاص كانوا يتناولون المشروبات خارج الحانة، قبل أن يدخلوا المبنى ويواصلوا إطلاق النار. وكان بين القتلى 13 رجلاً و4 نساء.

وأضافت أن المسلحين، الذين يُشتبه في أنهم كانوا يحملون بنادق هجومية ومسدسات، فتشوا بعض رواد المكان واستولوا على هواتفهم المحمولة، قبل أن يفروا على متن مركبتين مجهولتين، وأشارت إلى أن مركبتين أُحرقتا خلال الواقعة، فيما لا يزال الدافع وراء الهجوم غير معروف.

وفي هجوم منفصل وقع في الساعات الأولى من صباح (الأحد)، قُتل 10 أشخاص وأصيب 11 آخرون جراء إطلاق نار داخل مكان ترفيهي في بلدة لواندل، بالقرب من كيب تاون.

وقالت الشرطة إن مسلحين اقتحموا المكان عند الساعة 1:46 صباحاً بالتوقيت المحلي وأطلقوا النار على الموجودين، ما أدى إلى وفاة 5 أشخاص في موقع الحادث، بينما فارق 5 آخرون الحياة متأثرين بجراحهم أثناء نقلهم إلى المستشفى.

وأكدت السلطات عدم توقيف أي مشتبه به في الهجومين، مشيرة إلى نشر محققين ووحدات متخصصة لتعقب المتورطين وكشف ملابسات الحادثين.

ويأتي الهجومان بعد حادث إطلاق نار جماعي آخر شهدته البلاد خلال الأسبوع الماضي، عندما قُتل 11 شخصاً، بينهم امرأة حامل، في هجوم استهدف حفلة منزلية في بلدة كواماخوثا، جنوب مدينة ديربان، دون إعلان الشرطة عن توقيف مشتبه بهم في تلك الواقعة.

وتواجه جنوب أفريقيا معدلات مرتفعة من جرائم القتل والعنف المسلح، في ظل انتشار الأسلحة النارية، بما فيها الأسلحة غير المرخصة، وتصاعد أنشطة العصابات والجماعات الإجرامية، ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 62 مليون نسمة، فيما تسجل قرابة 60 جريمة قتل يومياً، وفق تقديرات أوردتها تقارير إعلامية.

وفي مارس الماضي، نشرت السلطات قوات من الجيش في بؤر للجريمة بمدينة جوهانسبرغ لدعم الشرطة في مواجهة العنف، في خطوة عكست حجم التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

ووصف رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، في وقت سابق، الجريمة والعنف المستمرين بأنهما من أكبر التهديدات التي تواجه البلاد، وسط مطالبات بتعزيز الإجراءات الأمنية ومكافحة انتشار الأسلحة غير القانونية.

منذ ساعتين

حريق يلتهم سفينة في بحر إيجه قرب ميكونوس.. إجلاء 29 شخصًا

اندلع حريق هائل في سفينة شحن يونانية أثناء إبحارها شمال جزيرة ميكونوس في بحر إيجه، ما استدعى عملية إنقاذ واسعة أسفرت عن إجلاء جميع الأشخاص الـ29 الذين كانوا على متنها، دون تسجيل إصابات.

واندلع الحريق في السفينة «BLUE CARRIER 2» على بعد نحو 4.5 أميال بحرية شمال ميكونوس، أثناء إبحارها من ميناء بيريوس، قبل أن تعود إلى الميناء بعد اندلاع النيران.

حريق يلتهم سفينة في بحر إيجه قرب ميكونوس.. إجلاء 29 شخصًا

وكان على متن السفينة 28 فردًا من أفراد الطاقم، إضافة إلى راكب واحد، هو سائق إحدى الشاحنات التي تنقلها السفينة، وتمكن الجميع من مغادرتها باستخدام قوارب النجاة، قبل نقلهم إلى جزيرة تينوس، وهم في حالة صحية جيدة.

وبدأت النيران داخل أحد مرائب السفينة، قبل أن تمتد إلى أجزاء أخرى منها، فيما تشير المعلومات الأولية إلى احتمال ارتباط اندلاع الحريق بشاحنة كانت موجودة في المرآب رقم 4، دون أن تعلن السلطات اليونانية السبب النهائي للحادث.

وتنقل السفينة 166 شاحنة و29 سيارة خاصة، ما صعّب عمليات مكافحة الحريق، ودفع السلطات إلى mobilize سفن إطفاء وقاطرات ووحدات من خفر السواحل، إضافة إلى مروحية لمراقبة تطورات الحادث.

حريق يلتهم سفينة في بحر إيجه قرب ميكونوس.. إجلاء 29 شخصًا

وأفادت السلطات بأن الحريق أصبح تحت السيطرة جزئيًا مع تراجع حدته، فيما تواصلت عمليات الإطفاء والتبريد، بالتزامن مع جهود تثبيت السفينة تمهيدًا لتقييم الأضرار.

وأدى ضخ كميات كبيرة من المياه داخل السفينة إلى ميلها قليلًا نحو أحد جانبيها، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سحب المياه إلى الخارج ومراقبة استقرارها، وسط عدم وجود خطر فوري معلن لغرقها.

واتخذت السلطات اليونانية إجراءات احترازية لمراقبة أي احتمال لتسرب مواد ملوثة إلى مياه بحر إيجه، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقًا لتحديد ملابسات الحريق وسببه.

حريق يلتهم سفينة في بحر إيجه قرب ميكونوس.. إجلاء 29 شخصًا

وتعد «BLUE CARRIER 2» من سفن الشحن من طراز «Ro-Ro» المخصصة لنقل الشاحنات والمركبات، وترفع العلم اليوناني، ويبلغ طولها نحو 162 مترًا، فيما تتركز الجهود حاليًا على إخماد بقايا النيران والحفاظ على استقرار السفينة وتقييم الأضرار.

منذ 20 ساعة

أوروبا تستعد لشتاء صعب مع قفزة أسعار الديزل وتحذيرات من أزمة وقود

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن من أن الشتاء القادم قد يكون «الأسوأ» في أوروبا منذ أزمة الطاقة عام 2022، في وقت تواجه فيه أسواق القارة ارتفاعاً حاداً في أسعار الديزل ومخاوف من تراجع الإمدادات.

وقال يورغنسن لصحيفة «فايننشال تايمز» إن أوروبا قد تواجه شتاءً «سيئاً جداً»، مشيراً إلى أن أسعار الديزل سجلت ارتفاعات قياسية خلال الأسابيع الأخيرة وقفزت بنحو 40%، وسط اضطرابات واسعة في سوق الوقود العالمية.

وحذر المسؤول الأوروبي من تداعيات أي قرار أمريكي بفرض قيود على تصدير الديزل، داعياً الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الإبقاء على تدفق الإمدادات الأمريكية إلى أوروبا. وقال إن استمرار حركة الطاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا بالمستويات الحالية يصب في مصلحة الجانبين.

ويأتي التحذير الأوروبي بعدما أعلن ترمب دعمه لفكرة حظر صادرات الديزل الأمريكية، في ظل ارتفاع الأسعار داخل الولايات المتحدة وضغوط من مشرعين جمهوريين لاتخاذ إجراءات تخفف تكلفة الوقود على المزارعين وسائقي الشاحنات قبل انتخابات التجديد النصفي. وأكدت الإدارة الأمريكية أنها تدرس إمكانية فرض حظر كلي أو جزئي على الصادرات.

وتعتمد أوروبا بدرجة متزايدة على واردات الديزل الأمريكية لتعويض تراجع إمدادات أخرى. وبحسب «الغارديان»، شكلت الولايات المتحدة نحو ثلث واردات أوروبا من الديزل خلال العام الحالي، بينما ارتفعت النسبة إلى نحو نصف الواردات الأوروبية في أغسطس، مع تراجع الإمدادات من مناطق أخرى.

وتزامن ذلك مع تدهور الإمدادات العالمية من وقود الديزل، بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على منشآت التكرير الروسية والقيود الروسية على صادرات الوقود إلى تقليص المعروض.

وقالت «رويترز» إن العقود الآجلة للديزل الأوروبي تجاوزت أكثر من ضعفي مستويات بداية عام 2026، فيما تعمل العديد من المصافي العالمية عند مستويات مرتفعة من الطاقة الإنتاجية، ما يحد من إمكانية تعويض النقص سريعاً.

وفي أوروبا نفسها، وصلت أسعار الديزل الفعلية إلى مستويات قياسية، إذ سجل سعر الديزل في شمال غرب أوروبا في منتصف سبتمبر أعلى مستوى منذ بدء سلسلة بيانات «بلاتس» التابعة لـ«إس آند بي غلوبال»، وسط مؤشرات على اشتداد نقص ما يعرف بمنتجات التقطير المتوسط، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة.

وتتجاوز أزمة الديزل مسألة وقود السيارات، إذ يعتمد عليه قطاع النقل البري والزراعة والصناعة والخدمات اللوجستية، ما يعني أن ارتفاع تكلفته يمكن أن ينتقل إلى أسعار السلع والنقل والغذاء، ويزيد الضغوط التضخمية على الأسر والشركات الأوروبية.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت في يوليو أن الاتحاد لا يواجه في ذلك الوقت خطراً فورياً على أمن إمدادات الطاقة لموسم شتاء 2026-2027، مع استمرار جهود التخزين ووجود قدرة إضافية على استيراد الغاز الطبيعي المسال. إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار المشتقات النفطية خلال سبتمبر أعاد ملف أمن الطاقة إلى واجهة المخاوف الأوروبية.

منذ يومين

«لا تهجير ولا ضم».. 8 دول عربية وإسلامية تصعّد موقفها بشأن غزة والضفة والقدس

شدد وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا على ضرورة تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالمرحلة الأولى من خطة غزة، بما يشمل إدخال المساعدات ووقف الانتهاكات والانتقال إلى المرحلة الثانية.

واجتمع وزراء خارجية الدول الثماني في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومسار تنفيذ الخطة الشاملة وخريطة الطريق المرتبطة بها.

وأعرب الوزراء عن بالغ قلقهم إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في غزة، داعين إسرائيل إلى الوفاء فوراً بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة، ولا سيما ضمان وصول المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر بصورة آمنة وفورية ودون عوائق.

كما طالبوا بتسهيل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في القطاع، مؤكدين ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء جميع الانتهاكات.

ويأتي ذلك في سياق سلسلة من المواقف المشتركة للدول الثماني بشأن غزة خلال العام الحالي، إذ سبق أن أدانت المجموعة الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع، وحذرت من أن استمرارها يقوض الجهود الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.
«لا تهجير ولا ضم».. 8 دول عربية وإسلامية تصعّد موقفها بشأن غزة والضفة والقدس

خريطة الطريق والمرحلة الثانية

وأكد الوزراء أن خريطة الطريق تمثل جزءاً لا يتجزأ من الخطة الشاملة، وتوفر الإطار اللازم للانتقال إلى مرحلتها الثانية، بما يشمل حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في أنحاء القطاع.

كما تشمل المرحلة الجديدة، وفق البيان، بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، داعين جميع الأطراف إلى تنفيذ التزاماتها بحسن نية ودون تأخير.

وكانت الدول الثماني قد أعلنت في أغسطس دعمها لخريطة الطريق الخاصة بتنفيذ الخطة الشاملة، والتي تتضمن ترتيبات تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي ونشر قوة دولية وإدارة غزة وإعادة الإعمار.

رفض التهجير والاستيطان

وجدد الوزراء رفضهم القاطع لأي إجراءات تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم قسراً من وطنهم، وكذلك أي محاولات لتغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأدانوا الإجراءات التي وصفوها بغير القانونية والرامية إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية والضم، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل الفلسطينية وعنف المستوطنين والتهجير القسري.

كما أعربوا عن قلقهم إزاء الإجراءات التي تمس الوضع القائم التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وفي هذا السياق، رحب الوزراء بالتدابير التي اتخذتها المملكة المتحدة، إلى جانب تحركات أوروبية أخرى، بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، داعين إلى اتخاذ إجراءات إضافية لوقف التوسع الاستيطاني وتعزيز المساءلة عن أعمال عنف المستوطنين.

ويأتي موقف الدول الثماني بشأن الاستيطان ضمن سلسلة مواقف مشتركة سابقة؛ ففي أغسطس الماضي، رفضت الدول الثماني خطة «E1» الاستيطانية الإسرائيلية والأنشطة المرتبطة بها شرق القدس الشرقية، معتبرة أن التوسع الاستيطاني يهدد حقوق الفلسطينيين وجهود تحقيق السلام.

وشدد الوزراء على أن قطاع غزة يجب أن يظل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن تنفيذ الخطة الشاملة ينبغي أن يسهم في إعادة توحيد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.

وأكدوا أن المسار النهائي يجب أن يقود إلى ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة ومستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، من خلال تنفيذ حل الدولتين.

إشادة بالدور الأمريكي

وأشاد الوزراء بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدين الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الخطة الشاملة.

ودعوا واشنطن إلى مواصلة الانخراط بصورة فاعلة ومستدامة لضمان وفاء جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، بالتزاماتها، والعمل على تجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ خريطة الطريق.

كما أكدوا أن إحراز تقدم ملموس على الأرض من شأنه، بحسب البيان، تعزيز مصداقية «مجلس السلام» وفاعلية الخطة، وخلق زخم إضافي لتنفيذ مراحلها.

وتعود مشاركة الدول الثماني في هذا المسار إلى وقت سابق من العام، عندما أعلنت في يناير 2026 قرارها الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي دعت إليه الإدارة الأمريكية، مع تأكيد دعمها لتنفيذ الخطة الشاملة وإنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة ودفع مسار إقامة الدولة الفلسطينية.

وفي ختام اجتماع نيويورك، أكد الوزراء استعدادهم لمواصلة العمل بصورة جماعية مع الولايات المتحدة و«مجلس السلام» والسلطة الفلسطينية وجميع الأطراف المعنية، بهدف دفع تنفيذ الخطة وخريطة الطريق، وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، وصولاً إلى مسار يستند إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة.

15:28 | 22-09-2026

الصين تطيح بالرجل الثاني في الجيش بتهم فساد وعدم ولاء

في تطور لافت داخل هرم القيادة العسكرية الصينية، أعلنت السلطات الصينية طرد اثنين من كبار القادة العسكريين من الحزب الشيوعي والجيش، على خلفية اتهامات بالفساد و«عدم الولاء» للحزب، في أحدث حلقة من حملة مكافحة الفساد والانضباط التي طالت قيادات بارزة في المؤسسة العسكرية.

وشمل القرار نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الجنرال تشانغ يوشيا، وعضو اللجنة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال ليو تشن لي، مع إحالة ملفيهما إلى الجهات العسكرية المختصة للنظر في الإجراءات القضائية.

اتهامات تتجاوز الفساد

ووفق ما أوردته وكالة أنباء «شينخوا» نقلاً عن وثائق رسمية، اتُّهم الرجلان بانتهاك الانضباط والقواعد السياسية، وتشكيل جماعات وفصائل، وعدم الولاء للحزب، إلى جانب استغلال المنصب والتقصير في أداء الواجب.

وأشارت الوثائق إلى أن المخالفات السياسية والاقتصادية تداخلت مع ممارسات فساد وإساءة استخدام للسلطة، ووصفت المبالغ المالية محل القضية بأنها «كبيرة للغاية»، من دون الكشف عن قيمتها.

«الرجل الثاني» يسقط

ويحظى سقوط تشانغ يوشيا بأهمية خاصة، إذ كان يشغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة مسؤولة عن قيادة القوات المسلحة الصينية، وكان يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أقرب حلفاء الرئيس الصيني شي جين بينغ داخل المؤسسة العسكرية.

وكانت السلطات الصينية قد أعلنت في يناير الماضي فتح تحقيقات بحق تشانغ وليو، قبل أن تتم إزاحتهما من اللجنة العسكرية المركزية في أواخر أغسطس، لتأتي خطوة الطرد من الحزب والجيش اليوم لتصعّد الإجراءات بحقهما.

حملة تطهير داخل الجيش

ويأتي التطور في سياق حملة واسعة لمكافحة الفساد والانضباط أطلقها شي جين بينغ منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، وشملت مسؤولين في مختلف أجهزة الدولة والحزب، مع تركيز متزايد خلال السنوات الأخيرة على المؤسسة العسكرية.

وتسببت التحقيقات والإقالات المتتالية في تغييرات واسعة داخل القيادة العسكرية الصينية، فيما أصبحت قضايا الفساد والانضباط السياسي من أبرز الملفات التي تواجه كبار القادة العسكريين.

واللافت في قضية تشانغ يوشيا أن الاتهامات لم تتوقف عند الفساد واستغلال المنصب، بل شملت اتهامات سياسية تتعلق بالولاء للحزب وتشكيل فصائل داخل المؤسسة، ما يمنح القضية بعداً يتجاوز المخالفات المالية والإدارية.

20:40 | 21-09-2026

إعصار «دوجوان» يعطل اليابان.. 275 رحلة ملغاة وآلاف الأسر بلا كهرباء

تسبب اقتراب إعصار «دوجوان» من الساحل المطل على المحيط الهادئ في اليابان في إلغاء 275 رحلة جوية وتعليق خدمات للقطارات، وسط تحذيرات من أمطار غزيرة ورياح عاتية ومخاطر متزايدة للفيضانات والانهيارات الأرضية.

وأعلنت شركتا «أول نيبون إيروايز» (ANA) و«الخطوط الجوية اليابانية» (JAL) إلغاء 275 رحلة على الأقل اليوم (الإثنين)، بينها 260 رحلة داخلية و15 رحلة دولية، مع توقعات باستمرار الاضطرابات في حركة الطيران مع اقتراب الإعصار من منطقة العاصمة طوكيو.

وتزامن ذلك مع اضطراب واسع في حركة النقل، إذ علقت شركات السكك الحديدية خدماتها على عدد من الخطوط في طوكيو والمناطق المحيطة بها، بينما دعت شركات الطيران والقطارات المسافرين إلى متابعة تحديثات الرحلات والخدمات قبل التوجه إلى المطارات والمحطات.
إعصار «دوجوان» يعطل اليابان.. 275 رحلة ملغاة وآلاف الأسر بلا كهرباء

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية من اشتداد الأمطار والرياح مع اقتراب الإعصار من منطقة كانتو، التي تضم طوكيو، مشيرة إلى احتمال تسجيل كميات أمطار قياسية في بعض المناطق، بعدما تجاوزت كميات الأمطار في أجزاء من جزر إيزو والساحل المطل على المحيط الهادئ 300 مليمتر منذ (السبت).

وتزداد المخاوف من تشكل ما يعرف بـ«أحزمة الأمطار الخطية»، وهي نطاقات ضيقة من السحب الممطرة قد تستمر فوق المنطقة نفسها لساعات وتؤدي إلى هطول كميات كبيرة من المياه خلال فترة قصيرة، ما يرفع مخاطر السيول والفيضانات والانهيارات الأرضية.

وأشارت توقعات الأرصاد إلى أن إجمالي الأمطار حتى (الثلاثاء) قد يتجاوز المعدل المعتاد لشهر سبتمبر بأكمله في بعض المناطق، فيما تواجه أجزاء من منطقة كانتو وجنوبها مخاطر متزايدة من غمر الأراضي المنخفضة وارتفاع منسوب الأنهار والانهيارات الطينية.

وبلغت سرعة الرياح المصاحبة للإعصار نحو 144 كيلومترًا في الساعة مع اقترابه من منطقة طوكيو، فيما توقعت هيئة الأرصاد اشتداد الظروف الجوية خلال الساعات التالية مع اقتراب مركز الإعصار من المنطقة الحضرية.
إعصار «دوجوان» يعطل اليابان.. 275 رحلة ملغاة وآلاف الأسر بلا كهرباء

ولم تقتصر تداعيات الإعصار على قطاع النقل، إذ انقطعت الكهرباء عن أكثر من 9 آلاف أسرة في مناطق قريبة من طوكيو، بينما دفعت الأحوال الجوية السلطات إلى إصدار تحذيرات من الانهيارات الأرضية في طوكيو ومحافظات تشيبا وكاناغاوا وشيزوكا.

كما امتدت تأثيرات الإعصار إلى فعاليات رياضية وثقافية، إذ أُرجمت منافسات الفروسية ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة في محافظة آيتشي إلى (الثلاثاء) بسبب سوء الأحوال الجوية. كذلك أُغلقت النسخة الحالية من معرض طوكيو للألعاب الإلكترونية مبكرًا في يومه الختامي، وألغيت فعاليات رياضية وموسيقية أخرى في محافظة تشيبا.

ويأتي «دوجوان»، المصنف إعصارًا قويًا، في وقت تشهد فيه اليابان ذروة موسم الأعاصير الصيفية والخريفية، إذ تمثل الفترة الممتدة من أواخر الصيف إلى بداية الخريف موسمًا نشطًا للعواصف المدارية في غرب المحيط الهادئ. ويزيد اقتراب الأعاصير من المناطق المكتظة بالسكان من مخاطر تعطل النقل والخدمات، إلى جانب الفيضانات والانهيارات الأرضية.

14:43 | 21-09-2026

تركيا تلاحق شبكة احتيال عالمية.. أموال ضخمة و9 إسرائيليين في القضية

تواصل السلطات التركية التحقيق في شبكة احتيال استثماري دولية يُشتبه في أنها استولت على أكثر من 3 مليارات دولار من ضحايا حول العالم، فيما برزت صلات بإسرائيل في هيكل ملكية الشركات المتورطة، وأثارت القضية جدلًا واسعًا في الإعلام التركي.

وأعلنت النيابة العامة في إسطنبول، اليوم (الإثنين)، إحالة 211 مشتبهًا بهم إلى القضاء، بعدما أوقفت السلطات التركية في إطار التحقيق 201 شخص، بينهم 9 مواطنين إسرائيليين، في عملية استهدفت شبكة تنشط في الاحتيال عبر تداول العملات الأجنبية «فوركس» والاستثمارات في العملات المشفرة.

وتعود القضية إلى 4 تحقيقات جنائية فتحتها النيابة العامة في إسطنبول خلال عام 2026، بعدما كشفت التحقيقات أن شركات تعمل تحت غطاء مراكز اتصال ومكاتب خدمات كانت تستهدف أجانب عبر إعلانات على مواقع التواصل ومحركات البحث، وتقدم لهم وعودًا بعوائد مرتفعة من استثمارات في الفوركس والعملات المشفرة.

وبحسب التحقيقات التركية، كان الضحايا يُستدرجون إلى تحويل أموالهم إلى المنصات التي تديرها الشبكة، قبل أن تظهر أمامهم أرباح وهمية. وعندما يحاول المستثمرون سحب أموالهم، كان يُطلب منهم دفع مبالغ إضافية تحت ذرائع مختلفة، بينها الضرائب أو رسوم فك تجميد الحسابات، وفق ما أوردته التحقيقات.

وقالت السلطات التركية إن التحقيقات، التي شاركت فيها هيئة التحقيق في الجرائم المالية «MASAK» وجهاز الاستخبارات «MIT» والشرطة والإنتربول، توصلت إلى أن أشخاصًا مرتبطين بإسرائيل كانوا يشكلون غالبية في هياكل ملكية الشركات المستهدفة والمستفيدين النهائيين منها.

ووصف وزير العدل التركي أكين غورلك العملية بأنها ضربة لشبكة احتيال دولية «مرتبطة بإسرائيل»، فيما قالت النيابة إن التحقيقات أظهرت أن النشاط لم يكن مقتصرًا على شركات منفردة، وإنما كان جزءًا من تنظيم أكبر يضم شركات ومراكز اتصال متعددة.

وكشفت التحقيقات، وفق السلطات التركية، عن استهداف ضحايا من دول مختلفة، فيما أظهرت بيانات الموقوفين وجود رعايا من عشرات الجنسيات. وأوضحت وكالة الأناضول أن 45 من الموقوفين كانوا أجانب من 20 دولة، من بينهم 9 إسرائيليين، إلى جانب مواطنين من باكستان وأذربيجان وسوريا والأردن وأوكرانيا ودول أخرى.

وفي إطار العملية، صادرت السلطات التركية أصولًا وممتلكات قالت إنها يُشتبه في ارتباطها بعائدات الجريمة، بينها أصول بقيمة نحو 1.5 مليار ليرة تركية، إضافة إلى 80 مركبة و12 عقارًا، مع فرض قيود على حسابات مصرفية وأصول مشفرة وحسابات شركات.

وتشير التحقيقات التركية إلى أن الشبكة أجرت خلال عامين معاملات مالية بلغت نحو 13 مليار ليرة تركية، بينما قدرت الأموال التي حصل عليها المتهمون من ضحايا الاحتيال بأكثر من 3 مليارات دولار، يُعتقد أن جانبًا منها حُول إلى حسابات مصرفية ومحافظ للعملات المشفرة خارج تركيا.

وتواصل السلطات التركية التحقيق في القضية وتتبع الأموال والأصول المرتبطة بالشبكة، بالتوازي مع الإجراءات القضائية بحق المشتبه بهم الذين أُحيلوا إلى القضاء.

14:15 | 21-09-2026

قفزة جديدة في قناة السويس.. الإيرادات تتجاوز 567 مليون دولار في أغسطس

أعلنت هيئة قناة السويس ارتفاع حركة الملاحة والإيرادات خلال أغسطس الماضي، مع عبور 1358 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 68.3 مليون طن، مقابل 1070 سفينة بحمولات صافية 45.2 مليون طن خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن إيرادات القناة ارتفعت خلال أغسطس إلى 567.1 مليون دولار، مقابل 326 مليون دولار في أغسطس 2025، بزيادة بلغت 56.7%، فيما ارتفع عدد السفن العابرة بنسبة 27% والحمولات الصافية بنسبة 51.1%.

وتعكس بيانات الملاحة تحسناً ملحوظاً في حركة العبور بالقناة، في وقت تواجه فيه التجارة العالمية اضطرابات جيوسياسية انعكست خلال السنوات الأخيرة على حركة السفن وسلاسل الإمداد ومسارات النقل البحري.
قفزة جديدة في قناة السويس.. الإيرادات تتجاوز 567 مليون دولار في أغسطس

وأكد ربيع، خلال مشاركته في احتفالية اليوم البحري العالمي لعام 2026 في الإسكندرية، أن قناة السويس آمنة وأن حركة الملاحة بها منتظمة، مشدداً على استمرار عمل الخدمات البحرية بكفاءة، وجاهزية المرشدين لمواكبة حاجات السفن العابرة.

وأوضح أن المتغيرات الدولية والإقليمية أظهرت أهمية القناة في تأمين سلاسل الإمداد العالمية، مؤكداً أن الهيئة تتعامل مع التحديات الراهنة من خلال سياسات مرنة وحلول تستهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة التطورات المتسارعة.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إستراتيجية قناة السويس لا تقتصر على عائدات عبور السفن، وإنما تستهدف تنويع مصادر الدخل وتوسيع نطاق الخدمات البحرية، بالتوازي مع توطين صناعة الوحدات البحرية وتطوير الترسانات والشركات التابعة للهيئة.

وفي هذا الإطار، تعمل الهيئة على تعزيز خدمات بناء وإصلاح السفن وتموينها بالوقود والإسعاف البحري وتبادل الأطقم، إلى جانب تطوير خدمات بحرية أخرى تستهدف تلبية حاجات الخطوط الملاحية والسفن أثناء عبورها القناة.

كما أشار ربيع إلى التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص والانفتاح على الأسواق الدولية لتسويق المنتجات البحرية، بما يدعم تحول الهيئة إلى كيان أكثر تنوعاً في أنشطة النقل والخدمات البحرية.

ولفت إلى مشاركة الهيئة في تطوير عدد من الموانئ العربية والإفريقية، من بينها ميناء سرت الليبي الذي جرى افتتاحه بعد 14 عاماً من الإغلاق، إلى جانب قيام أكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة للهيئة بنمذجة ميناء رأس الخير السعودي، والتفاوض بشأن نمذجة ميناءين في ناميبيا وتدريب دفعات من المرشدين وقباطنة القاطرات بهما.

وتأتي مؤشرات أغسطس في ظل مساعي قناة السويس لاستعادة مستويات الحركة والإيرادات التي تأثرت خلال الفترة الماضية بالاضطرابات الأمنية في منطقة البحر الأحمر، والتي دفعت شركات وخطوطاً ملاحية إلى تغيير مسارات بعض السفن، ما أثر على حركة العبور والإيرادات.

وتؤكد الهيئة أن استمرار تطوير الخدمات البحرية وتنويع مصادر الدخل يمثلان جزءاً من إستراتيجية التعامل مع المتغيرات في سوق النقل البحري، بالتوازي مع الحفاظ على قدرة القناة على أداء دورها الرئيسي كممر ملاحي عالمي يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

13:47 | 20-09-2026

بعد استهداف الرياض.. البرلمان العربي يطالب بتحرك دولي لوقف هجمات الحوثيين

أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بأشد العبارات الهجوم الحوثي الذي استهدف مدينة الرياض، معتبراً أن الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن القومي العربي واستقرار المنطقة.

وأكد اليماحي، في بيان اليوم (الأحد)، تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها في مواجهة أي اعتداءات.

ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والعمل على وقف هذه الاعتداءات وضمان عدم تكرارها، إلى جانب محاسبة المسؤولين عنها.

ويأتي الموقف البرلماني العربي في ظل تصاعد تكرار ميليشيا الحوثيين لهجماتها ضد أهداف داخل الأراضي السعودية، إذ شهد سبتمبر الجاري اعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت عدداً من المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية السعودية. وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق إصابة 73 مدنياً جراء هجمات استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.

كما سبق أن أدان اليماحي هجمات حوثية استهدفت المنطقة الجنوبية للمملكة، مؤكداً أن أمن السعودية يمثل جزءاً من منظومة الأمن القومي العربي، ومحذراً من تداعيات استمرار الهجمات على أمن المنطقة والاستقرار الإقليمي.

وتصاعدت خلال الفترة الأخيرة الدعوات العربية والدولية إلى وقف الهجمات التي تهدد أمن المملكة، بالتزامن مع استمرار التوتر المرتبط بالملف اليمني وأمن الملاحة في البحر الأحمر، وكان البرلمان العربي قد دعا في مناسبات سابقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات الحوثية وضمان حماية أمن الملاحة والممرات المائية.

12:55 | 20-09-2026