أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1840.jpg?v=1763816336&w=220&q=100&f=webp

محمد الصاحي

محرر صحفي

طبولُ الحرب تُقْرَع.. «يديعوت» تدفع نحو ضربة لإيران

صعَّدت صحيفة يديعوت أحرونوت لهجتها إلى حدّ دقِّ طبول الحرب، مطالبةً بشنِّ هجومٍ عسكريٍّ فوريٍّ على إيران، سواء تمَّ ذلك بالتنسيق مع واشنطن أو من دونها. وحذَّرت من أنَّ «الوقتَ ينفد»، وأنَّ أيَّ تأخيرٍ سيضع تل أبيب في دائرةِ خطرٍ متعاظم.

ورأت الصحيفة أنَّ طهران قادرةٌ على تسريع إنتاج مئات الصواريخ الباليستية القادرة على تدمير مجمَّعاتٍ سكنيةٍ كاملة، بصرف النظر عن مآلات أيِّ اتفاقٍ نوويٍّ محتمل مع الولايات المتحدة، معتبرةً أنَّ تلك «المظلَّة الباليستية» ستتيح لإيران إعادة بناء «حلقة النار» من الوكلاء المحيطين بإسرائيل، والمضيّ سرًّا نحو إنتاج سلاحٍ نووي.

التنسيقُ أو التحرُّك منفردة
وفي ما يتعلَّق بالموقف الأمريكي، شدَّدت الصحيفة على أنَّ العمل العسكري يُفضَّل أن يكون بالتعاون مع واشنطن، غير أنَّ الضرورة –وفق طرحها– قد تفرض على إسرائيل التحرُّك منفردةً إذا اقتضى الأمر.

حشدٌ غير مسبوق

وفي مقالٍ منفصل، تحدَّثت الصحيفة عن حشدٍ عسكريٍّ «هائل» في الشرق الأوسط، قالت إنَّه يفوق ما شهدته المنطقة خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، مشيرةً إلى انتشار جيوشٍ أمريكيةٍ وإسرائيلية، ومئات الطائرات، وحاملات طائراتٍ بمرافقيها، إضافةً إلى بطاريات دفاعٍ صاروخيٍّ لصدِّ أيِّ ردٍّ إيراني محتمل، ليس ضد إسرائيل فحسب، بل ضد القوات الأمريكية وحلفائها أيضًا.

وأبرزت الصحيفة إبحار حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford بكامل مجموعتها القتالية نحو شرق المتوسط، ووصفت الخطوة بأنَّها «استثنائية» وقد تشكِّل مؤشرًا إلى ما هو آت، معتبرةً أنَّ التوتُّر بلغ ذروته، وأنَّ الجميع ينتظر قرار «رجلٍ واحد» في إشارةٍ إلى الرئيس Donald Trump.

سيناريوهاتُ الضربة

وبحسب التقرير، فإنَّ واشنطن أصدرت أوامر بالاستعداد لشنِّ هجومٍ خلال أيام، ضمن طيفٍ واسعٍ من السيناريوهات، يُرجَّح أن تتوزَّع فيه الأدوار؛ بحيث تتولَّى الولايات المتحدة معالجة المشروع النووي الإيراني، بينما تركز إسرائيل على منظومة إنتاج ونشر وتخزين وإطلاق الصواريخ أرض–أرض.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولٍ أمنيٍّ إسرائيلي رفيع قوله إنَّ تل أبيب أمام «فرصةٍ تاريخية» لتكون الشريك الأصغر في عمليةٍ تقودها واشنطن، لافتًا إلى أنَّ الأمريكيين يمتلكون قدراتٍ وقنابل لا تملكها إسرائيل، وسيتحمَّلون العبء الأكبر من العملية.

استعداداتٌ داخلية
في الأثناء، كشفت منصاتٌ إسرائيلية عن تفعيل خطط طوارئ في عددٍ من المستشفيات شمالي ووسط إسرائيل. وذكرت منصة حدشوت للو تسنزورا أنَّ مستشفى رمبام في حيفا أغلق موقف السيارات تحت الأرض لتحويله إلى مستشفى ميداني، فيما تلقَّت مستشفيات شعاري تسيدك في القدس المحتلة ومستشفى إيخلوف في تل أبيب إشعاراتٍ مماثلة، في مؤشرٍ على أنَّ سيناريو المواجهة لم يعد مجرَّد تحليلٍ صحفي، بل أصبح احتمالًا تتأهَّب له المؤسَّسات على الأرض.

منذ 30 دقيقة

عمرها 300 ألف عام.. جمجمة يونانية تعيد رسم شجرة تطور الإنسان

أشعلت دراسة علمية حديثة جدلاً واسعًا في أوساط علماء الأنثروبولوجيا والتطور البشري، بعد أن حدد فريق دولي عمر جمجمة «بترالونا 1» المكتشفة عام 1960 في كهف بترالونا شمال اليونان بـ 286 ألف عام بهامش خطأ أكثر أو أقل 9 آلاف سنة كحد أدنى، وذلك باستخدام تقنية تأريخ سلسلة اليورانيوم على طبقة الكالسيت التي غطت الجمجمة مباشرة.

9

9

وأكدت الدراسة، المنشورة في مجلة Journal of Human Evolution عام 2025، بقيادة الباحث الفرنسي كريستوف فالجير من معهد الباليونتولوجيا البشرية في باريس، أن نمو طبقة الكالسيت الداخلية بدأ قبل نحو 286 ألف عام على الأقل، مما يعني أن الجمجمة نفسها أقدم من ذلك التاريخ، وربما تصل إلى ما يقارب 300 ألف عام أو أكثر إذا تأخر نمو الطبقة.

ملامح لا تتطابق مع الأنواع المعروفة

تتميز الجمجمة ببنية قوية وضخمة، بحاجب بارز سميك، وسعة جمجمية كبيرة نسبيًا، لكنها لا تتوافق تمامًا مع خصائص الإنسان العاقل ولا مع إنسان نياندرتال، كما أنها تظهر تشابهًا لافتًا مع جمجمة كابوي المكتشفة في زامبيا والتي يعود تاريخها إلى نحو 300 ألف عام، والتي تُصنف عادة ضمن مجموعة واسعة من الأشكال البدائية في العصر البليستوسيني الأوسط.

ورغم محاولات سابقة لتصنيفها ضمن الإنسان هايدلبيرغي أو حتى الإنسان المنتصب، يرى الفريق البحثي الذي ضم خبراء من فرنسا وبريطانيا واليونان والصين أن الجمجمة تمثل مجموعة أكثر بدائية ومتميزة، عاشت في أوروبا وتعايشت مع السلالات التي تطورت لاحقًا إلى النياندرتال، دون أن تندمج فيها بالضرورة.

10

10

تاريخ اكتشاف الجمجمة

عُثر على الجمجمة عام 1960 داخل كهف بترالونا قرب سالونيك، ملتصقة بجدار الكهف ومغطاة بطبقات سميكة من الكالسيت (الترافرتين)، مما جعل تأريخها صعبًا لعقود طويلة، تراوحت التقديرات السابقة بين 170 ألف و700 ألف عام، ما أبقى الجدل محتدمًا حول مكانتها في شجرة التطور البشري.

ويُعد هذا التأريخ الدقيق خطوة مهمة لأنه يضع الجمجمة في سياق زمني واضح خلال العصر البليستوسيني الأوسط حوالى 780–130 ألف عام مضت، الفترة التي شهدت تنوعًا كبيرًا في الأنواع البشرية في أوروبا وأفريقيا، وتعايش عدة سلالات مع بعضها، بما في ذلك أشكال انتقالية بين الإنسان هايدلبيرغي أو حتى الإنسان المنتصب والنياندرتال.

منذ 5 ساعات

انفجار مدمر.. حصيلة دامية لانفجار شاحنة غاز في سانتياغو

شهدت العاصمة التشيلية سانتياغو، حادثًا مروعًا تحول إلى كارثة، بعد أن انفجرت شاحنة ضخمة محملة بالغاز السائل في منطقة رينكا شمال المدينة، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 17 آخرين، بعضهم في حالة حرجة بسبب حروق شديدة.

ووقع الحادث على طريق جنرال فيلاسكيز السريع، عندما فقد سائق الشاحنة السيطرة على المركبة لأسباب لا تزال قيد التحقيق، واصطدمت بحاجز أمان خرساني قبل أن تنقلب، مما أدى إلى تسرب الغاز وانفجار هائل تلاه حريق عنيف.

وأكد الجنرال فيكتور فييلما، رئيس منطقة المرور والأمن الطرقي في شرطة كارابينيروس، في مؤتمر صحفي، أن الانفجار تسبب في موجة نيران هائلة غطت الطريق وسحب دخان أسود كثيف ارتفعت إلى السماء، مما أثار الذعر بين السكان وشل حركة المرور في المنطقة الشمالية الصناعية.

وأضاف أن الضحايا الخمسة بما في ذلك سائق الشاحنة نفسه لقوا حتفهم إما جراء الاصطدام المباشر أو احتراقهم داخل مركباتهم، فيما نقل الـ17 مصابًا معظمهم بحروق خطيرة إلى المستشفيات، ويُخشى ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار التحقيقات.

وأكدت السلطات تضرر أكثر من 50 سيارة بشكل كلي أو جزئي، حيث تفحمت أغلبها في المواقف والمستودعات المجاورة للطريق السريع بسبب ظاهرة «النيران الطائرة».

وأفادت التقارير الأولية من فرق الإطفاء أن الحريق امتد إلى منشآت صناعية ومستودعات قريبة بما في ذلك مرآب للسيارات وشركة لتفكيك المركبات، مما استدعى تدخل 25 فرقة إطفاء للسيطرة على النيران بعد ساعات طويلة، مع تبريد خزان الشاحنة لمنع انفجارات إضافية.

وتشهد تشيلي حوادث متكررة تتعلق بنقل المواد الخطرة مثل الغاز السائل، خاصة على الطرق السريعة المزدحمة في المناطق الحضرية مثل سانتياغو، بسبب كثافة حركة الشاحنات الصناعية والتجارية، ويُعد الغاز البترولي المسال من أكثر المواد خطورة عند تسربها، إذ يتبخر بسرعة ويشكل سحابة قابلة للانفجار عند الاشتعال.

وفي السنوات الأخيرة، سجلت البلاد عدة حوادث مشابهة أدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، مما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة على صيانة الشاحنات وتدريب السائقين، لكن التحقيقات غالبًا ما تشير إلى عوامل مثل السرعة الزائدة، الإرهاق، أو خلل فني كأسباب رئيسية.

منذ 6 ساعات

من الرقص إلى الموت.. الكرنفال البرازيلي يشهد أسوأ كارثة مرورية في سنوات

أعلنت الشرطة الفيدرالية البرازيلية، اليوم (الجمعة)، حصيلة دامية للحوادث المرورية التي شهدتها الطرق السريعة خلال فترة احتفالات الكرنفال لعام 2026، حيث لقي 130 شخصاً مصرعهم، وأصيب 1481 آخر في 1241 حادثا مروريا مسجلاً على الطرق الفيدرالية خلال الفترة من 13 إلى 18 فبراير.

وأوضحت الشرطة في بيانها الرسمي أن هذه الأرقام تمثل ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالعام الماضي 2025، حيث سُجل حينها 85 قتيلاً و1433 مصاباً في 1190 حادثاً، أي زيادة بنسبة تقارب 53% في عدد الوفيات، و4.3% في عدد الحوادث، و8.5% في الحوادث الخطيرة.
من الرقص إلى الموت.. الكرنفال البرازيلي يشهد أسوأ كارثة مرورية في سنوات

ووصفت الشرطة الفيدرالية البرازيلية هذا الكرنفال بأنه الأكثر عنفاً وفتكاً على الطرق منذ عام 2020، رغم تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة.

وأشارت الإحصاءات إلى أن الشرطة الفيدرالية فحصت أكثر من 326 ألف مركبة، وأجرت 118 ألف اختبار كحول، فيما سجلت مخالفات جسيمة شملت أكثر من 50 ألف حالة تجاوز للسرعة، و9 آلاف حالة تجاوز غير قانوني، إضافة إلى 2400 مخالفة تتعلق بالقيادة تحت تأثير الكحول.

وشهدت الولايات الأكثر ازدحاماً، مثل ريو دي جانيرو وساو باولو وميناس جيرايس، ضغطاً هائلاً على شبكات الطرق، حيث سجلت هذه المناطق النسبة الأكبر من الوفيات والإصابات الحرجة.

وأكدت فرق الإسعاف والدفاع المدني أنها استجابت لمئات النداءات على مدار الساعة، إلا أن شدة الاصطدامات في بعض الحوادث جعلت من الصعب إنقاذ الضحايا في موقع الحادث.

ويُعد الكرنفال البرازيلي أكبر مهرجان شعبي في العالم، حيث يجذب ملايين السياح والمواطنين إلى شوارع ريو دي جانيرو وساو باولو وسالفادور وغيرها من المدن الكبرى.

ويمتد الاحتفال عادةً لعدة أيام غالباً من الجمعة إلى الأربعاء، ويتزامن مع عطلة طويلة تدفع مئات الآلاف للسفر عبر الطرق السريعة بين الولايات للمشاركة في الاحتفالات أو العودة إلى منازلهم.

لكن هذه الفترة تشهد سنوياً ارتفاعاً حاداً في حوادث السير، نتيجة عوامل متراكمة أبرزها: القيادة تحت تأثير الكحول، السرعة الزائدة، الإرهاق، والازدحام الشديد، إضافة إلى ضعف الانضباط المروري في بعض المناطق.

وتحتل البرازيل المرتبة الثالثة عالمياً في عدد وفيات حوادث الطرق بعد الهند والصين، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وحذرت السلطات من أن الأرقام المعلنة اليوم تمثل حصيلة أولية، وقد ترتفع مع استكمال التحقيقات في بعض الحوادث الجماعية التي شهدتها ولايات مختلفة.

منذ 10 ساعات

الفلبين تحت الرماد مجدداً.. انفجار بركان كانلاون يثير الرعب ويحظر الاقتراب

شهد بركان كانلاون، أحد أكثر البراكين نشاطاً في الفلبين، ثوراناً انفجارياً معتدلاً اليوم الخميس، وفقاً لما أعلنه المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.

واستمر الانفجار لمدة دقيقتين تقريباً، وأطلق عموداً كثيفاً من الرماد الداكن الرمادي ارتفع إلى نحو 2000 متر فوق فوهة البركان، مع اتجاه السحابة نحو الجنوب الغربي.



وتسبب الانفجار في تساقط رماد بركاني ملحوظ في عدة بلدات وقرى مجاورة في مقاطعتي نيجروس الشرقية ونيجروس الغربية، مثل لا كاستيانا، لا كارلوتا، باغو سيتي، وبعض أجزاء من بونتيفيدرا وفالادوليد.

وأكد المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل أن التيارات الكثيفة البركانية تحركت على المنحدرات الجنوبية والجنوبية الغربية للبركان لمسافة تصل إلى كيلومتر واحد من القمة، مما يزيد من خطورة المناطق القريبة.


ويقع بركان كانلاون على ارتفاع 2435 متراً في وسط جزيرة نيجروس، وهو بركان طبقي نشط يُصنف ضمن حزام النار في المحيط الهادئ، وشهد سلسلة من الثورات المتكررة منذ منتصف عام 2024، بدءاً من ثوران يونيو 2024، ثم ديسمبر 2024، أبريل 2025، مايو 2025، وأكتوبر 2025، مما أدى إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان في مراحل سابقة، وتأثر عشرات الآلاف بالرماد والغازات السامة.


ومنذ أواخر 2025، ظل البركان في مستوى التنبيه 2 (من 5 مستويات)، وهو مستوى يشير إلى نشاط غير طبيعي مع احتمال تصاعد الثوران.

ويفرض المعهد منذ فترة طويلة منطقة الخطر الدائم بمحيط 4 كيلومترات حول فوهة البركان، ويُحظر تماماً دخولها أو التواجد فيها تحت أي ظرف، نظراً لخطر الانفجارات الفريتية المفاجئة، التدفقات البركانية، والانهيارات الجانبية.

وكثفت السلطات المحلية في نيجروس الشرقية والغربية، بالتنسيق مع الدفاع المدني والشرطة الوطنية، جهودها لضمان إجلاء كامل ومستمر للسكان المتبقين داخل منطقة الخطر الدائم، مع تعزيز نقاط التفتيش والحواجز لمنع أي دخول غير مصرح به.

منذ يوم

كريستين لاغارد تفتح باب الخلافة مبكراً.. تقرير يكشف خطط التنحي قبل 2027

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية اليوم (الأربعاء) أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تدرس بجدية التنحي عن منصبها قبل انتهاء ولايتها الرسمية في 31 أكتوبر 2027، في خطوة غير مسبوقة قد تعيد رسم مسار السياسة النقدية الأوروبية في فترة حساسة تشهد تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة.

ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع على تفكير لاغارد أنها تفضل المغادرة قبل موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل 2027، بهدف إتاحة الفرصة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون – الذي تنتهي ولايته في مايو 2027 – ليكون له دور رئيسي في اختيار خليفتها، بالتنسيق مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

دعم للسيطرة الفرنسية الألمانية

وأوضحت المصادر أن لاغارد لم تحسم بعد التوقيت الدقيق لمغادرتها، لكنها حريصة على أن يظل ماكرون وميرتس الطرفين الأساسيين في عملية الاختيار، وسط مخاوف متزايدة من أن فوز مرشح من اليمين المتطرف مثل مارين لوبان أو حليفها جوردان بارديلا في الانتخابات الفرنسية قد يعقد بشكل كبير عملية تعيين رئيس جديد للبنك المركزي الأوروبي، نظراً للدور الفرنسي التقليدي في هذه التعيينات.

ورداً على التقرير، أكد متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي أن «الرئيسة لاغارد مركزة تماماً على مهمتها وليس قد اتخذت أي قرار بشأن نهاية ولايتها»، مشدداً على أنها ملتزمة بأداء واجباتها الحالية.

من هي كريستين لاغارد؟

وتولت كريستين لاغارد (69 عاماً) رئاسة البنك المركزي الأوروبي في نوفمبر 2019، خلفاً لماريو دراغي، بعد مسيرة بارزة كمديرة عامة لصندوق النقد الدولي (2011-2019) ووزيرة للمالية الفرنسية (2007-2011)، وأصبحت ولايتها غير قابلة للتجديد، حيث تستمر ثماني سنوات كاملة، وهي الأولى التي تتولى فيها امرأة هذا المنصب.

وخلال فترتها، قادت لاغارد البنك خلال جائحة كوفيد-19، وأزمة التضخم الحادة في 2021-2023، ورفع أسعار الفائدة بشكل غير مسبوق لمكافحة التضخم، ثم بدء تدريجي لتخفيضها في 2025-2026، وواجهت انتقادات من بعض الأطراف بشأن استقلالية البنك وسياساته تجاه الديون السيادية، لكنها حافظت على دعم واسع داخل مجلس الحكام.

ويُعد منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي أحد أهم المناصب الاقتصادية في العالم، ويتم اختياره باتفاق بين قادة الدول الأعضاء في منطقة اليورو (19 دولة حالياً)، مع دور بارز لفرنسا وألمانيا تاريخياً.

ومن بين الأسماء المحتملة للخلافة محافظ البنك المركزي الهولندي كلاس نوت، محافظ البنك المركزي الإسباني بابلو هرنانديز دي كوس، ومحافظ البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل.

منذ يومين

تهديد جديد للكابيتول.. إحباط محاولة اقتحام مسلح لمبنى الكونغرس الأمريكي

أحبطت شرطة الكابيتول الأمريكية محاولة اقتحام مسلح محتملة لمبنى الكونغرس في واشنطن العاصمة يوم الثلاثاء، بعد اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عاماً كان يركض من سيارته باتجاه الجانب الغربي من المبنى وهو يحمل بندقية محملة بالذخيرة.

تهديد جديد للكابيتول.. إحباط محاولة اقتحام مسلح لمبنى الكونغرس الأمريكي


ووفقاً لبيان رسمي من شرطة الكابيتول ورئيسها مايكل سوليفان، وقع الحادث بعد الظهر مباشرة، حيث ركن الشاب الذي تم التعرف عليه باسم كارتر كاماتشو من مدينة سميرنا بولاية جورجيا سيارة مرسيدس SUV بيضاء في منطقة قريبة من شارع ماريلاند أفينيو، ثم خرج منها وبدأ في الركض لمسافة عدة مئات من الياردات نحو الجانب الغربي للمبنى وهو يحمل السلاح.
تهديد جديد للكابيتول.. إحباط محاولة اقتحام مسلح لمبنى الكونغرس الأمريكي

وأوقفت الشرطة الشاب قبل وصوله إلى المبنى، وأمرتْه بإلقاء السلاح، فامتثل فوراً واستلقى على الأرض، ثم تم اعتقاله دون وقوع إصابات أو إطلاق نار، وأكدت الشرطة أنه لم يكن هناك تهديد مستمر أو مشتبه بهم آخرين.
تهديد جديد للكابيتول.. إحباط محاولة اقتحام مسلح لمبنى الكونغرس الأمريكي

وأوضح قائد شرطة الكابيتول أن الدافع وراء الحادث قيد التحقيق، بما في ذلك ما إذا كان أعضاء الكونجرس هم الهدف، مشيرا إلى أن الشرطة لديها تسجيلات فيديو لكنه طلب من الجمهور تزويده بأي تسجيلات فيديو قد تكون لديهم تتعلق بالحادث.

وكان كاماتشو يرتدي سترة تكتيكية وقفازات، وكان يحمل ذخيرة إضافية، كما عُثر في السيارة على خوذة كيفلار وقناع غاز، حيث وجهت له السلطات تهماً تشمل أنشطة غير قانونية، وحمل بندقية بدون ترخيص، وحيازة سلاح غير مسجل، وحيازة ذخيرة غير مسجلة.

يأتي الحادث في سياق حساسية أمن مبنى الكابيتول بعد أحداث 6 يناير 2021، حيث اقتحم مؤيدون للرئيس السابق دونالد ترمب المبنى، مما أدى إلى تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير، بما في ذلك حواجز حديدية دائمة، كاميرات مراقبة متقدمة، وانتشار قوات شرطة ووحدات خاصة.

ورغم أن الكونغرس لم يكن في جلسة يوم الحادث، إلا أن المنطقة كانت مفتوحة جزئياً للزوار والسياح، مما يجعل سرعة استجابة الشرطة عاملاً حاسماً في منع كارثة محتملة.

منذ يومين

بعد سنوات من التستر.. مزرعة «زورو» تدخل دائرة ضوء جرائم إبستين بقرار تشريعي

أقر مجلس نواب ولاية نيو ميكسيكو الأمريكية بالإجماع 62 صوتاً مقابل صفر قراراً تاريخياً، يؤسس لجنة تحقيق مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تُعرف بـ«لجنة الحقيقة» لإجراء أول تحقيق شامل ومستقل في الأنشطة التي جرت داخل مزرعة «زورو»، الممتلك السابق للمدان الجنسي الراحل جيفري إبستين.

بعد سنوات من التستر.. مزرعة «زورو» تدخل دائرة ضوء جرائم إبستين بقرار تشريعي


وتأتي اللجنة المكونة من أربعة نواب اثنان من كل حزب بصلاحيات واسعة تشمل إصدار مذكرات استدعاء، إجبار الشهود على الحضور، وجمع الوثائق الرسمية، بهدف كشف تفاصيل الاتهامات بالاتجار الجنسي بالقاصرات والنساء، والاعتداء الجنسي، والتستر المحتمل من قبل السلطات المحلية أو الولائية.

صلاحيات واسعة لكشف الحقيقة

وستسعى اللجنة إلى استجواب الناجيات من الاعتداءات المزعومة في المزرعة، والاستماع إلى شهادات السكان المحليين والشهود الذين قد يكونون على علم بما حدث، والتحقق من أسباب عدم التحقيق الكامل في الشكاوى السابقة، وما إذا كان هناك تقصير أو فساد عام، واقتراح تشريعات مستقبلية لسد الثغرات القانونية التي سمحت باستمرار الأنشطة المزعومة.

وبدأت اللجنة أعمالها فعلياً يوم الثلاثاء 17 فبراير، ومن المقرر تقديم تقرير مؤقت بحلول 31 يوليو، وتقرير نهائي قبل نهاية العام، حيث خُصص للتحقيق ميزانية تصل إلى 2.5 مليون دولار.
بعد سنوات من التستر.. مزرعة «زورو» تدخل دائرة ضوء جرائم إبستين بقرار تشريعي

ما هي مزرعة زورو؟

واشترى جيفري إبستين الذي توفي في سجنه عام 2019 بانتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي مزرعة زورو الواقعة في مقاطعة سانتا فيه، عام 1993 من الحاكم السابق بروس كينغ.

وتبلغ مساحتها نحو 7600 فدان، وتضم قصراً رئيسياً بمساحة 26700 قدم مربع، ومدرج طائرات خاص، ومنازل ضيوف، حيث وصفت الشهادات والوثائق القضائية السابقة المزرعة كواحدة من «المواقع الرئيسية» للجرائم المزعومة، إلى جانب قصره في نيويورك وجزيرته الخاصة في جزر العذراء الأمريكية.

ورغم التحقيقات الفيدرالية الواسعة بعد وفاة إبستين، لم يُجرَ تحقيق شامل على مستوى الولاية حتى الآن، مما أثار انتقادات حادة من الناجيات ومنظمات حقوقية، كما أن إبستين لم يكن ملزماً بالتسجيل كمجرم جنسي في نيو ميكسيكو رغم إدانته السابقة في فلوريدا عام 2008.

وأعادت وثائق وزارة العدل الأمريكية التي نُشرت في يناير 2026 الاهتمام بالمزرعة، إلى جانب ادعاءات جديدة منها دفن جثث مزعوم دفعت مفوض الأراضي في الولاية إلى المطالبة بالتحقيق.
بعد سنوات من التستر.. مزرعة «زورو» تدخل دائرة ضوء جرائم إبستين بقرار تشريعي

منذ يومين

وداعاً لأزرق كينيدي.. طائرة الرئاسة الأمريكية تتحول إلى الأحمر والذهبي والأزرق الداكن

أعلنت القوات الجوية الأمريكية، اعتماد تصميم طلاء جديد لأسطول الطائرات المخصصة لنقل كبار الشخصيات، بما في ذلك الجيل الجديد من طائرات الرئاسة (VC-25B)، وذلك بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي.

وداعاً لأزرق كينيدي.. طائرة الرئاسة الأمريكية تتحول إلى الأحمر والذهبي والأزرق الداكن


ويمثل التصميم الجديد تحولاً جذرياً عن اللوك الشهير باللونين الأبيض والأزرق الفاتح، الذي صممته جاكلين كينيدي في أوائل الستينيات، والذي أصبح رمزاً عالمياً لطائرة الرئاسة الأمريكية منذ عهد جون إف كينيدي.

وأكدت القوات الجوية في بيان رسمي أن اللوك الجديد سيُطبق على الطائرتين الجديدتين المعدلتين من طراز بوينغ 747-8i المقرر تسليمهما كطائرتي رئاسة رئيسيتين في 2027-2028، وطائرة بوينغ 747-8i التي تبرعت بها قطر وتُعد جزءاً من الأسطول الاحتياطي، وطائرات أخرى في أسطول النقل التنفيذي مثل C-32 التي غالباً ما تُستخدم كـ«Air Force Two».
وداعاً لأزرق كينيدي.. طائرة الرئاسة الأمريكية تتحول إلى الأحمر والذهبي والأزرق الداكن

وظهرت بالفعل صور لطائرة C-32 وقد طليت باللون الأبيض العلوي والأزرق الداكن في الجزء السفلي، مع خطوط فاصلة حمراء وذهبية، بالإضافة إلى علم أمريكي كبير على الذيل وهو تصميم يتطابق مع الرندرينغز التي نشرها الرئيس دونالد ترامب في فترة رئاسته الأولى عام 2019.

واقترح الرئيس ترامب في 2018-2019 تغيير ألوان طائرة الرئاسة إلى ألوان أكثر جرأة «أحمر، أبيض، أزرق داكن» مستوحاة جزئياً من طائرته الخاصة «Trump Force One»، لكن الخطة أُلغيت في 2022 بعد أن حددت القوات الجوية أن الألوان الداكنة قد تتسبب في ارتفاع حرارة الطائرة بشكل زائد، مما يؤثر على أنظمة التبريد والطلاء نفسه.
وداعاً لأزرق كينيدي.. طائرة الرئاسة الأمريكية تتحول إلى الأحمر والذهبي والأزرق الداكن

وفي عهد الرئيس جو بايدن، تم اختيار تصميم يحافظ على الروح الكلاسيكية مع تحديث طفيف للأزرق، لكن مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، أُعيد فتح الملف، وتمت الموافقة على النسخة المعدلة التي تضيف اللون الذهبي كعنصر مميز، مع حلول هندسية لمشكلة الحرارة السابقة.

يأتي الإعلان وسط حملة أوسع لإضفاء «طابع أمريكي قوي» على الرموز الرسمية، حيث أشارت مصادر في البيت الأبيض إلى أن الرئيس يرى في الألوان الجديدة تعبيراً أفضل عن «الفخر الوطني والقوة».

منذ يومين

أسباب لوجستية تعرقل ثاني جلسات محاكمة «مادورو»

أعلنت محكمة اتحادية في نيويورك تأجيل الجلسة الثانية في القضية الجنائية ضد الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، من يوم 17 مارس إلى 26 مارس، وذلك لأسباب تتعلق بالتخطيط والتنسيق اللوجستي.

ووفقاً لوثائق المحكمة التي تم تقديمها الثلاثاء، تقدمت النيابة العامة في المنطقة الجنوبية من نيويورك بطلب التأجيل، مشيرة إلى «مشكلات في الجدول الزمني والتنظيم اللوجستي» دون الخوض في تفاصيل إضافية، وقد وافقت الدفاع على الطلب، وأقره القاضي ألفين هيلرشتاين، الذي يرأس الجلسات في هذه القضية البارزة.

ومن المتوقع أن يحضر مادورو (63 عاماً) وزوجته (69 عاماً) الجلسة الجديدة في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت نيويورك، حيث ستكون هذه الجلسة استكمالاً للإجراءات التمهيدية قبل بدء المحاكمة الفعلية.

اتهامات منذ سنوات

ويعود أصل الملاحقة القضائية إلى عام 2020، عندما وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لمادورو وعدد من كبار مسؤولي حكومته بـ«الإرهاب المخدرات»، والتآمر لتهريب كميات هائلة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تهم أخرى تشمل غسل الأموال والتآمر على استيراد المخدرات.

وتقدر السلطات الأمريكية أن نظام مادورو سهّل نقل مئات الأطنان من الكوكايين عبر فنزويلا بمساعدة جماعات مسلحة وميليشيات.

لكن التطور الدراماتيكي الأكبر حدث في 3 يناير، عندما نفذت قوات أمريكية عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس أدت إلى احتجاز مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، وقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية بأنها «ضربة حاسمة ضد الجريمة المنظمة والديكتاتورية في نصف الكرة الغربي».

مادورو يرفض الاتهامات الأمريكية

وفي جلسة أولى عقدت يوم 5 يناير، مثل مادورو أمام المحكمة مكبل اليدين والقدمين، وأعلن رفضه للاتهامات وقال إنه «أسير حرب» و«لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا»، كما دفع هو وزوجته ببراءتهما من جميع التهم، وأمر القاضي حينها بحبسهما في مركز الاحتجاز الاتحادي في بروكلين حتى الجلسة التالية.

ويُنظر إلى القضية على أنها واحدة من أكثر القضايا السياسية-الجنائية تعقيداً في تاريخ العلاقات الأمريكية-اللاتينية، وسط جدل دولي حول شرعية العملية العسكرية التي أدت إلى احتجازه، وتداعياتها على الوضع السياسي في فنزويلا التي دخلت مرحلة انتقالية بعد سقوط نظامه.

منذ يومين