«الاختبارات النهائية»؛ مرحلة جوهرية مهمة في حياة الطلاب الدراسية، فهي ليست مجرد أوراق وأسئلة، وزمن محدد للإجابة عليها، ودرجات تبنى على ما خطه الطالب في ورقتها؛ بل نتيجة تقيس مقدار ما اكتسبه من معرفة ومهارة طوال فصل دراسي لتؤهله للوصول لمستوى أعلى، وتحقيق الأهداف المرجوة له ولمدرسته ومجتمعه ووطنه.
فهي مرحلة لا تعتمد على الطالب فقط؛ بل منظومة نجاح تنطلق قبل ورقة الامتحان، وثمرة تكامل منظم في إطار كل مدرسة بين إدارتها ومعلميها وطلابها وأسرهم لضمان نجاح هذه المرحلة:
• إدارة المدرسة؛ إذ يقع على عاتقها دور كبير في تهيئة البيئة المناسبة لسير الاختبارات، وبذلك فهي مرحلة نظام واطمئنان لا مرحلة ارتباك وضغط وشتات.
• المعلم؛ دوره لا يقتصر على نقل المعلومة فقط؛ بل يمتد الى التوجيه والتحفيز ومساعدة أبنائه فكراً ووقتاً، مما ينعكس على أدائهم في الاختبارات النهائية.
• الطالب؛ إذ هو صاحب الدور الأكبر لتحقيق النجاح الذي يساعده ويعينه على أداء الاختبار بثقة وطمأنينة، لينتج عنه الحصول على الدرجات التي يطمح إليها.
• الأسرة؛ إذ تهيئ لأبنائها البيئة المناسبة بإدراكها أن الاختبارات ليست معركة، بل مرحلةٌ تحتاج الى احتواء وتحفير وتقدير للجهد قبل النتيجة.
ختاماً..
الاختبارات النهائية مسؤوليةٌ مشتركة، ويبقى نجاحها مرهون بتكامل الأدوار بين الإدارة والمعلم والطالب والاسرة؛ فحين يعمل الجميع لهدف مشترك تتحول من مصدر قلق إلى فرصة سانحة لإثبات الجهد، وتعزيز الثقة، وقطف ثمار مثمرة لعام دراسي كامل.


