-A +A
مي خالد
مرض اضطراب اللعبة هو أحدث مرض أضافته منظمة الصحة العالمية للتصنيف الدولي للأمراض.

ويمكن تعريف مرض اضطراب اللعبة كأحد أنواع الإدمان الخطير على اللعب بالألعاب المنثورة بطول شبكة الإنترنت وعرضها. نعم هذه الألعاب إدمان مثل الإدمان على الكحول أو المخدرات. والمسألة شديدة الجدية، فهناك أشخاص بالغون، ناهيك عن أطفال يدمنون على الألعاب الإلكترونية عبر الاستخدام المفرط أو القهري لألعاب الكمبيوتر أو ألعاب الفيديو التي تتداخل مع حياة الشخص اليومية.

ويتسبب هذا الإدمان في العزلة الاجتماعية، وتقلب المزاج، ومحدودية الخيال، والتركيز المفرط على الإنجازات في اللعبة وتخطي مراحلها، مع استبعاد الأحداث الأخرى في الحياة الواقعية.

تم رفض تصنيف اضطراب اللعبة كمرض عام 2013؛ لعدم كفاية الأدلة، لكن هذا العام اعتبر مرضا ربما لكفاية الأدلة خاصة إذا نظرنا لعدد الأشخاص الذين تعرقل الألعاب حياتهم في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وغالبية المرضى هم طلاب المدارس في المرحلة الإعدادية وطلاب المدارس الثانوية، فحوالى نصفهم يبلغ متوسط العمر 19 عامًا، ويقال إن عدد المرضى في الثلاثينات والأربعينات من العمر في تزايد حول العالم.

لا يشترط أن يكون الشخص مصابا لفترة طويلة باضطراب اللعبة كي نعتبره شخصا مريضا، بل من السهل أن يتم تشخيصه على أنه اضطراب في اللعبة عندما تحدث له مشاكل كبيرة في العلاقات والعمل، وما إلى ذلك عن طريق المبالغة في اللعب. على سبيل المثال لا يمكنه التحكم في وقت وتكرار اللعب، والألعاب لها الأولوية على الحياة اليومية، ولا يلاحظ العوائق الخطيرة في طريقه، ويهمل العمل، والدراسة.

إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من عام، فمن المرجح أن يتم تشخيصه على أن لديه مرض «اضطراب اللعبة» ويحتاج للمساعدة والعلاج.