أؤكد بصوت عالٍ، أن الأهلي لن يصل جنوب أفريقيا لملاقاة صنداونز إلا وهو جاهز للهزيمة، وأقول جاهزاً ليس تشاؤماً أو خوفاً، بل أتحدث عن جدول وضع دون احترام أو تقدير لممثل الوطن. ما هو ذنب الأهلي الذي قدم للوطن ما لم يقدمه المنتخب أو الفرق الأخرى؟ وما هو ذنبه أن يُفرغ من قوته ومع ذلك هزم أوكلاند وانتقل قارتين؟ هذا الموقف جارح وهو الحقيقة لكل من يشعر بصدقها وألمها.

لا محور ولا ظهير، وفوق ذلك جدول لو رُفع إلى جهات أعلى سيتم محاكمة من وضعوه رياضياً. الأهلي سيلاقي صنداونز يوم (19 سبتمبر) هناك في جنوب أفريقيا، وقبل أن يصل سيلعب هذه المباريات، والحساب عليكم.

ولكي نضع الأيام في سياقها الحقيقي، انظروا لهذه الجدولة وقولوا معي: في حفظ الله يا نادي النوايا الحسنة.

- الخلود الدوري 29 أغسطس

- الهلال الدوري 1 سبتمبر

- الرياض الدوري 4 سبتمبر

- القادسية الدوري 8 سبتمبر

- الحزم الدوري 11 سبتمبر

- باختاكور النخبة 14 سبتمبر

- صنداونز 19 سبتمبر

وأربع منها يتمرن الأهلي في الطائرة، وإن قلت في ملعب المباراة يوم المباراة فهذا توصيف دقيق لهذا الحال الذي فُرض على الأهلي. أين شركة الأهلي من هذا التحامل؟ لماذا الصمت؟ حري بكم وأنتم الأمناء على النادي أن تسجلوا موقفاً أو ترفعوا شكوى إلى من يهمه أمر رياضتنا للنظر في جدول أُعد دون النظر لمباراة أوكلاند وما بعدها، وهذا يكتشفه كل فطن. أما إذا راعى المجدولون استحقاق الأهلي القاري بهذا الجدول، فمن حقنا أن نطالب بإعادة النظر في بعض المباريات مراعاة لممثل الوطن.

أخيراً، يقول الكابتن عبدالله رديف: قرار الانتقال لبطل آسيا كان قراري ورغبتي الشخصية، فضلت ألا أنتظر عروضاً ثانية ولا وعوداً غير واقعية، لذلك تفاوضت مباشرة مع إدارة الأهلي، ممثلاً نفسي دون وكيل. شكراً كابتن، ولا عزاء لمن شوهوا العاملين في الأهلي.