في وسطنا الرياضي قد تجد من يسكن القلب من خلال كلمة، وقد تجد من يخرج منه بكلمة، وفي الحالتين علينا أن نتعلّم؛ لكي لا نقع ضحية «حسن ظن» في غير موضعه.

شخصياً ما زلت أتعلّم من الحياة ودروسها وعبرها.

صديقي الطيب يحرص دائماً على سرد معاناته مع الأصدقاء، فقلت ستتعب نفسك كثيراً في التنقيب عن أصدقاء دون عيوب، وأنصحك ألا تكون عبئاً عليهم مثلما تدعي أنهم عبء عليك إلا إذا كنت تستطيع العيش في وحدة مع نفسك وفي غربة مع الحياة، عندها أنت من يحدد، لكن إن فعلتها فأنت من سيدفع الثمن..!

نحلم أن يكون لدينا إعلام رياضي يواكب ما نعيشه، لكن مع بداية كل موسم نكتشف أن الحلم شيء والواقع شيء.

لا تغضب، هكذا قلت له وهو يقدّم نفسه في موقع «إكس» بشكل لم أعهده فيه..!

قال بنبرة حادة: لا أنتظر التوجيه من أحد.

فقلت: فرق بين التوجيه والنصيحة يا الحبيب.

لماذا يغضب بعض المتعصبين من كلمة الحق؟

سؤال ينبغي ألا يُطرح بهذه الصيغة، فالمتعصب لا يمكن أن يقبل إلا ما يفرضه عليه تعصبه..!

الحزم تعرّض لقسوة تحكيمية أمام الاتحاد من حكم الساحة وغرفة الفار، فماذا نسمّي هذا؟

سؤال آخر: ماذا لو كان الهلال هو الطرف المستفيد وليس الاتحاد؟

سؤال ثالث: هل ستكتفي البرامج بما اكتفت به ليلة المباراة؟!

ثلاثة أسئلة أطرحها، وأدرك تماماً أن الإجابات عنها ستظل معلّقة حتى يلعب الهلال مع الحزم.

أما أنا فقلت على طريقة الزميل عبدالله فلاتة: الحزم نحر، نعم نحر..!

المنشور للزميل محمد الدويش: «‏نعم كان مع هذا النادي قبل أن يقول: أنا مع من يدفع أكثر..

‏ليس وحده من كان كذلك ثم ذهب مع من دفع أكثر..

‏ليتهم يقبضون لمعية الدفيع فقط، ولكن الوجه الآخر من العملة ضدية الغريم..

‏لا يكفي أنْ تكون معنا، بل لا بد أنْ تكون ضد غريمنا»..

• ومضة:

‏قال دوستويفسكي: ‏«أعتقد أن أجمل النفوس هي تلك التي تظل لطيفة بعد كل ما مرت به».

‏وقال كافكا: «في بعض الأحيان لا يكافئ العالم النفوس اللطيفة».