هنأ الرئيس السوري أحمد الشرع الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال الشرع: «أشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين».

وأكد أن «سورية مزقت اليوم صفحة الماضي الأليم لتنطلق إلى فضاء الإعمار والبناء».

تصريحات وزير الخارجية السوري

من جهته، اعتبر وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني رفع اسم سورية من القائمة بمثابة ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيد لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين. وقال الشيباني عبر حسابه على منصة «إكس»: «نبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسورية وتاريخها». وأضاف أن دمشق ستواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سورية والمنطقة.

تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية والعراق توم براك إن إلغاء تصنيف سورية دولة راعية للإرهاب يمثل خطوة حاسمة في رحلة سورية من العزلة إلى الشراكة، ومن كونها مصدراً للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحته. وأضاف أن التصنيف شكّل لفترة طويلة جداراً يفصل الشعب السوري عن الاستثمار وريادة الأعمال والفرص اللازمة لإعادة بناء بلده، وبإزالته يعني سقوط جدار آخر.

وأكد براك أن إلغاء التصنيف يمثل حجراً أساسياً آخر في علاقة أمريكية سورية جديدة تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك، مشيراً إلى أن رأس المال يمكن أن يحل محل الصراع، والمشاريع محل العزلة، والتجارة محل الفوضى. وأشار إلى أن سورية مُنحت فرصة، وأن العمل يتمثل في تحويلها إلى سلام وازدهار مستدامين.

إعلان وزارة الخزانة الأمريكية

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت، في وقت سابق أمس، إلغاء تصنيف سورية دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أنها لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.