- يمتلك المنتخب السعودي لكرة القدم ما يؤهله للتأهل للدور الثاني رغم صعوبة مجموعته وقوتها، والمباريات الودية التي خاضها تبشر بالخير، حيث ظهرت بصمات المدرب اليوناني (جورجوس دونيس)، وهو المدرب الخبير في الدوري السعودي، إذ استعاد الأخضر جزءاً كبيراً من هويته خلال تلك المباريات، وبإذن الله يستعيد كامل قوته في مباريات كأس العالم.


- الأخضر السعودي سيكون بإذن الله أحد فرسان البطولة، خاصة أن اللاعب السعودي أصبح أكثر خبرة ونضجاً، ويلعب في دوري يضم العديد من نجوم العالم.


- كان المنتخب يحتاج إلى مدرب يلعب بطريقة مناسبة لإمكانيات اللاعب السعودي، ولا أريد الخوض في الفترة السابقة خلال فترة إشراف المدرب السابق (رينارد)، لكن بالتأكيد اللاعب السعودي لديه من الإمكانيات الفنية والبدنية ما يؤهله للفوز في مباريات الدور التمهيدي، والتأهل للدور الثاني، فالفرصة متاحة، بشرط أن يلعب اللاعبون بنفس الروح في المباريات الثلاث التي يخوضونها، وأن يحافظوا على ثبات الأداء.


- وزارة الرياضة واتحاد كرة القدم وضعا للأخضر كافة الإمكانيات، ووفرت له ما يُوفَّر لأي منتخب عالمي، وهيأت كافة العوامل التي تضع الأخضر في موقعه المناسب، وهذه فرصة لن تتكرر لإثبات علو كعب كرة القدم السعودية، بالطبع المهمة لن تكون سهلة أمام منتخبات متمرسة ولها تاريخ حافل في كأس العالم سواء الأوروغواي أو إسبانيا أو الرأس الأخضر المتطور كثيراً.


- العوامل الفنية والبدنية والنفسية سيكون لها تأثير كبير على أداء اللاعبين، والانضباط في الملعب، والابتعاد عن الأخطاء التي قد تكلف المنتخب كثيراً، وضرورة الانضباط السلوكي، خاصة مع التغييرات التي طرأت على قانون كرة القدم، وأتوقع أن يكون التحكيم أكثر صرامة في المونديال.


- كان الأخضر يحتاج إلى التجديد والديناميكية والسرعة وضخ دماء جديدة، خاصة أن بعض أصحاب الخبرة في المنتخب أصبح جهدهم البدني واللياقي أقل من السابق، والبعض ستكون هذه البطولة مشاركتهم الأخيرة.


- يبقى التوفيق من الله عز وجل، ومن ثم المدرب (جورجوس دونيس) في قراءة المباريات، وحالات اللاعبين الفنية والبدنية والتركيز داخل الملعب، وتقديم اللاعبين أفضل ما لديهم في المباريات، وأنا متفائل إلى حد كبير في أن يقدم لاعبو الأخضر مستوى مشرفاً يليق بحجم وتاريخ الرياضة السعودية التي حققت قفزات كبيرة.