إذا كانت لجنة المسابقات تعرف معنى المنافسة..
فلماذا تتعامل مع الجدول كأنه ورقة تدريب؟!
ما يحدث لـ«النصر» يذكّرني بمن يقول لك:
«العدالة للجميع»
ثم يوزّعها حسب الحاجة
مواجهة مع الوصل
ثم مواجهة مع الاتفاق
وبينهما وقت لا يكفي حتى لعودة الإيقاع...
وبعدها يُقال: تكافؤ فرص
هذا على أساس أن العدالة عند اللجنة «مبدأ»...
وفي التطبيق «استثناء»
القانون في الجدولة صار مثل إعلان جميل...
يُقرأ بصوت عالٍ... ولا يُرى في الواقع
ثلاثة فرق تأجّلت لها مباريات وتم تمديدها
وعندما جاء دور النصر
صار النظام فجأة نصًا لا يُمس
أبغى أسأل هنا:
هل لجنة المسابقات تدير منافسة...
أم تكتب نتائجها بطريقة غير مباشرة؟
اللي يحدث ليس ضغط مباريات
هذا ضغط قرارات
والمنافسة التي تُبنى على هذا الأساس
لا تُختبر في الملعب
تُحسم في الجدول
اللجنة التي لا توازن بين الجميع
تشبه ميزانًا يعرف رقمًا واحدًا فقط
وفي النهاية:
إذا كانت العدالة تُعلن ولا تُطبّق
فهي فكرة جميلة.. بلا أثر



