-A +A
أحمد الشمراني
بقي من الدوري قسم ثانٍ وتوج أكثرنا الهلال بطلاً، وفي هذا التتويج المبالغ فيه عدة رسائل منها ثقه وتثبيط عزائم ورسائل لم تظل طريقها......!!!

ذهبت في أكثر من رأي إلى التأكيد على أن الهلال عندما يفرق عن أقرب منافسيه صعب أن يفرط، وقلت من باب ربط حالة بحالة حتى والهلال متأخر في سلم الترتيب صعب إخراجه من دائرة الترشيحات، فكيف حينما يكون متصدراً.....؟


بدايه أردت عبرها أن أعرّج على دوري فاتورته باهظة، صعب أن ننهيه بهكذا صيغة فرضيتها أمانٍ في قالب التوقعات.....!!!

ما زال هناك مسافة طويلة بين الدوري وبطله، لكن هذه المسافة يحددها نتائج في علم الغيب، فلا تستعجلوا في الأحكام فما زال الفارق بسيطاً ومقدوراً عليه إذا لم تنحاز كرة القدم لطرف ضد آخر.....!!

صحيح أن الهلال هو الأفضل حتى الآن بكل الأرقام، إلا أن هذا لا يلغي أبداً حظوظ النصر والأهلي متى ما تعاملا مع القادم بحرفنة كرة القدم ومعطيات التنافس الشرس داخل الملعب وخارجه.......!!!!

نصراويون يغردون في «تويتر» ويتحدثون في البرامج بصوت عالٍ على أن الدوري حسم للهلال، وفي هذا الخطاب الانهزامي دعم للهلال وقتل للطموح داخل الفريق النصراوي....!!!

وفي نفس المسار يلتقي معهم الأهلاويون، فهل مثل هذا الخطاب يُحترم....؟؟

أظن بل أعتقد جازماً أن أمثال هؤلاء يقدمون خدمة للهلال لن يستشعروا فداحتها إلا بعد أن يفوت الفوت...!

لو الهلال متأخر عن النصر أو الأهلي بعشر نقاط أو أكثر فلن تسمع هلالياً يقول فريقنا هذا الموسم خارج المنافسة، بل ستجدهم يشحذون الهمم ويؤكد أن البطولة هلالية، كما فعلوا أمام الاتحاد قبل عامين.....!!!

رمي المنديل في دوري بهذا الحجم أياً كانت الظروف أو النوايا يقتل المتعة عند مشجع يبحث عن أمل ولو من خلال توقعات حسن الصبحان....!

أخيراً: «كُنْ قليل الكلام، كَثير التجاهل، تَسعد بحياتك.»