-A +A
أحمد الشمراني
• صعد الفيحاء والحزم ومنحنا هذا الصعود ما يستحق من تبريكات لكن أرى أن للكتابة عن صعود الطائي على الأقل عندي مساحة أخرى من الحب والوفاء.

• الطائي الذي يسكن شمال القلب لي معه وفيه ذكرى من العشق تتجدد من خلال وجوه أعرفها وتعرفني.


• بعد حيي بها يدخلك أهل حائل قلوبهم من أوسع أبوابها هي مفتاح محبة ومفتاح طيبة وعنوان كرم ومن خلالها أقول «بعد حيي يا الطائي».

• فارس الشمال تاريخ من الحضور وتاريخ غاب فيه إلى درجة لم يمر عام إلا ونسأل أين أنت يا صائد الكبار؟

• عاد الطائي وشعرت أن التاريخ يعيد نفسه.. تاريخ كتبه الرواد وآخر ننتظر أن يكتبه هذا الجيل الذي يجب أن يتأمل صورا في مدخل نادي الطائي وأخرى داخله ليعرف أن الإرث كبير.

• فرج الطلال هذا الرياضي العتيق والعاشق الكبير وأحد أبناء الطائي تمنيت فقط لو رأيته لحظة إعلان صعود الطائي فمن خلال فرحته ربما أكتب قصيدة مع أنني لست بشاعر.

• في الذاكرة أسماء لا تنسى خدمت الطائي راشد المطير -رحمه الله- وخالد العجلان وخالد الباتع وأسماء أخرى إن سقطت من الذاكرة سهواً لن تسقط من تاريخ الطائي.

• صعد الطائي ولم أجد عبارات أجمل من تلك التي قالها جمهوره في سهراية الصعود والتي قيل من خلالها كلام تذكرت محمد عبده وسعدون جابر وذاك الاحتفال التاريخي.

• ثمة داعمون لا يمكن أن ينسى من يدير الطائي وقفاتهم فهم عنوان الوفاء وتفاصيله وأولهم علي الجميعة -رحمه الله- وسعود الصقيه وعواد الرضيمان فهم وتحديداً الصقيه هذا العام أساس عودة الكبير إلى موقعه بين الكبار.

• هنا يذكر الزميل متعب العواد أو ينشط الذاكرة الرياضية بهذه الأولويات للطائي: الطائي أول نادٍ في الشمال يستضيف ناديا أوروبيا، عندما استضاف نادي رابيد فيينا (بطل أوروبا) وانتهت المباراة بالتعادل 1/‏‏1، وهو أول ناد بالمملكة يلعب جميع مبارياته خارج أرضه، وذلك لعدم وجود ملعب في حائل، كما حقق المركز الرابع لترتيب الممتاز عام 1407هـ وأيضا 1410هـ، أول ناد في الشمال يستضيف تصفيات بطولة عربية بمشاركة أندية الإسماعيلي المصري والموردة السوداني، إضافة للطائي.

• هذا تاريخ يا زميلي العزيز إن نسيه المتعصبون لن ينساه الواقعيون ولم أقل المحايدين.

• بقي يا حائل لتكتمل الفرحة الجبلين الذي أتمنى صادقاً أن يصعد الموسم القادم ليعرف أهل الرياضة أن ديربي حائل لا يقل جمالاً عن ديربي القصيم وديربي الشرقية زمان.

• أخيراً: يا كثرك فـ بالي ولو قلّ الحكي.