منح الدكتور إبراهيم بن عبدالحميد عالم البيئة وحمايتها جزءا كبيرا من وقته وجهده، حيث يعمل حاليا مديرا عاما لشركة صداقة للبيئة، كما أنه أمين عام جمعية البيئة السعودية، ومالك مؤسسة إبراهيم عبدالحميد عالم للاستشارات البيئية.
ولصداقة عالم مع البيئة قصة، بدأت بمسيرته التعليمية التي تكللت بحصوله على درجة الدكتوراة في الكيمياء من جامعة واشنطن عام 1403هـ، بعد أن حصل من الجامعة ذاتها على الماجستير 1400هـ، وحصل على البكالوريوس في الكيمياء من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1395هـ، ويعتبر عالم العراقيل التي واجهته تحديا ونقطة تحول في حياته، مبينا أن ضعف نظره منعه من تحقيق حلمه في أن يصبح طيارا، إلا أن رسوبه في مادة الكيمياء جعله يغير تخصصه ويدرس الكيمياء ويتفوق فيها حتى حصد الدكتوراة، ولم يكتف عالم بذلك بل حصل على دكتوراة في الكيمياء التحليلية / بحوث ودراسات في مجال البيئة، ما دفعه لتصميم منزله ليكون أول منزل بيئي.
وتأثر عالم بوالده، الذي كان مربيا سابقا لعصره، عمل في الطب ويقوم بالكشف على المرضى الفقراء دون مقابل وكان يمارس العديد من المهن، شجع ابنه على حب العلم وخدمة المجتمع، ولا ينسى عالم دور والدته التي كانت تعد الطعام وترسله مع ابنائها للعمال والفقراء.
ويميل عالم إلى العمل التطوعي في نشر الرسالة والقيم عبر الكتابات وفي مواقع التواصل الاجتماعي رغم عشقه للعمل في القطاع الخاص، واهتماماته بالبيئة والسلامة الغذائية والكيمياء والتلوث داخل المباني العادية والخضراء.
ووصف عالم زيارته للقطب الجنوبي بالتجربة القاسية، وخصوصا خلال اللحظة الأولى لهبوط الطائرة على الجليد الازرق، مشيرا إلى أنه اكتشف ذاته في تلك الرحلة وتمكن من النجاح في المنافسة، معربا عن فخره واعتزازه بأنه أول من أدى الصلاة في القطبين.
وينصح الشباب بمنافسة النفس والذات لغد أجمل، وأن يعمل ويبادر في أي عمل يكون فيه منفعة للوطن وأن يقيم نفسه وينظر للحياة بتفاؤل ويرى أحلامه في أعماله.
عالم : أفتخر بأني أول من صلى في القطبين
12 فبراير 2015 - 19:15
|
آخر تحديث 12 فبراير 2015 - 19:15
عالم : أفتخر بأني أول من صلى في القطبين
تابع قناة عكاظ على الواتساب
? أحمد الصائغ (جدة)
