عندما تولى معالي الدكتور محمد الهيازع ابن الجنوب إدارة جامعة جازان الغالية علينا جميعا استبشرنا خيرا، لأن سيرة هذا الشاب القادم من تهامة باللسمر في عسير بعد أن أثبت جدارته تعليما وعملا في جامعة الملك خالد بأبها وأيقنت بل كنت مؤمنا بأنه سيبدع في هذه الجامعة الوليدة كيف لا وهو في أرض الإبداع والتفوق العلمي (جازان) الولادة بشباب من الجنسين عرفت فيهم الذكاء الحاد وشغف المزيد من العلم والتعلم مما سهل للدكتور الهيازع مهمته وجعل من جامعة جازان حديث القاصي والداني وأثبت أنه متى توفرت العقول والتشجيع الذي توفر له معنويا وماديا فإنه بالإمكان التفوق وتحقيق المعجزات وقد سعدت بزيارته في الجامعة وقمت بجولة على منشآتها التي بها وفيها تخرج عدد كبير من أبنائنا وبناتنا في تخصصات نادرة وواصل البعض منهم دراساته العليا في أشهر جامعات العالم منهم الأطباء والمخترعون وبمراتب الشرف.
بعد تلك المسيرة والجدارة تم اختيار معاليه وزيرا للصحة وكما قال كانت مفاجأة لي لكن من تابع خطواته لم يتفاجأ أبدا لأنه رسم لحياته طريقا صحيحا للوصول لهذا المنصب الحيوي الهام الذي يعلق عليه المواطن الآمال بعد الله بأن يكون عند حسن الظن وأهلا لثقة ولي الأمر (وهو إن شاء الله كذلك).
ومن باب الوفاء لهذا الرجل قمت بزيارته مهنئا وداعيا له بالتوفيق والنجاح وقال إنه سيكون إن شاء الله خادما لدينه ووطنه وقيادته، ويتمنى من الجميع الدعاء له بالإعانة وأن لا يبخلوا عليه بالرأي والمشورة وهم عينه التي لا تنام.
دعواتنا لك معالي الوزير والمواطن ينتظر منك الكثير سريرا وعلاجا وتأمينا والموظف البعيد عن محيطك ينتظر التحفيز والاهتمام به حتى يحقق تطلعاتك ويقف معك ويساندك وكان الله في عونك.
أخبار ذات صلة
