بعد تواجد له أكثر من كبير في ساحة الشعر الشعبي .. شاعرا واسما فاعلا في الحياة الإعلامية اتجه رائد العمري الذي سمي في حياة الإعلام مع الشعر الشعبي بين زملائه باسم «ما يهاب القصيد»، اتجه الى ابتكار «مجموعة أصدقاء الشعر» التي منها يكون الانطلاق الصحيح والمؤسس لمحبي الشعر الشعبي وأن يكون الموهوب بالفعل في هذا المجال صاحب مكانة يشار إليها عندما يكون في الساحة ويقول إنه من خلال هذا الابتكار يستطيع ان يهدي الشعراء الموهوبين خارطة طريق يسيرون عليها من توجيه ودعم وما الى ذلك وفي الوقت نفسه يقول لعديمي الموهبة .. إن الشعر صدق مع الأحاسيس ويجب ان يكون أحدنا موهوبا ليطرق أبوابه لاسيما في طرق الاعلام وأن عليهم ان لا يواصلوا إضاعة أوقاتهم ومزاحمة الناس، إذ ليس في الشعر نصف شاعر، أما شاعر وإلا فلا. وعن مجموعة أصدقاء الشعر يقول في حوارنا السريع معه:
- مجموعة أصدقاء الشعر بدأت في تأسيسها وتنفيذها منذ خمس سنوات تقريبا بينما فكرتها كانت مرافقة لي منذ 15 عاما. قدمتها في وقت كان مناسبا جدا وانضم الي فيها الكثير من محبي الشعر من شعراء وشاعرات شبان .. اجتمعت إليهم ومعهم وتعرفت الى رغباتهم ورأيت ان بعضهم يريد الشعر للشعر وبعضهم بغرض تحقيق مكانة اعلامية ومن يرغب النشر فقط، وبدأت في استقبال هذه التصنيفات وإعطائها خططا للحصول على إيجابيات منتظرة ومن بين هؤلاء أيضا شعراء معروفون في الساحة للتعرف على إمكانية نشر دواوينه ومن بين هؤلاء من يستمر لأنه شاعر بالفعل يعاني ويكتب ويريد ان يوصل إنتاجه للناس، وهناك من تجده إذا تمحصت كثيرا في الإنتاج أنه شاعر القصيدة الواحدة التي تجيء نتيجة حالة ما .. أو صدمة ما .. وهكذا .. وعندما تنتهي جروحه ومعاناته لا تجد له إنتاجا.
سألته هل تفرغت لهذه المهمة يوما ما؟
فقال: نعم أنا اليوم أتابع ما ينتج من هذه المجموعة وأواصل دعمي لهؤلاء الشعراء المحبين في دنيا الشعر الشعبي وأرى أن الأمر أوشك أن يصبح احترافا من أجل المواصلة.
رائد العمري .. يحول لقبه «ما يهاب القصيد» إلى «مجموعة أصدقاء الشعر»
29 ديسمبر 2013 - 19:04
|
آخر تحديث 29 ديسمبر 2013 - 19:04
تابع قناة عكاظ على الواتساب
علي فقندش (جدة)