زفت «عكاظ» خبر عودة المعتقل السعودي في جوانتانامو عبدالحكيم عبدالكريم بخاري في وقت لم تتلق أسرته بمكة والطائف أي أنباء عنه. وقال شقيقه الأصغر عبدالرحمن الموظف بوزارة التجارة ان هاجس عدم عودة عبدالرحمن كاد ان يسيطر على الأسرة إلا من بقايا أمل نتشبث بها والحمدلله تحقق الأمل وعاد أخي الى احضان وطن المحبة والأمان بعد جهود حثيثة من القيادة الرشيدة رعاها الله. وعن قصة اعتقال عبدالحكيم الذي تزوج نجله الأكبر يوسف مؤخرا يقول عبدالرحمن لم نكن نعلم بأن شقيقنا البالغ من العمر (58 عاما) ذو التعليم المتوسط والذي غادرنا الى باكستان بغرض تحسين ظروفه المعيشية عن طريق تجارة السجاد، أحد المعتقلين بجوانتانامو لمدة 5 سنوات إلا بعد ان بثت وكالة انباء عالمية صورة له وهو يتحدث، فكشفت لنا أسباب الغياب الغامض وجاء في الخبر أن أخي ضمن 500 أسير في قندهار اعتقلتهم حكومة طالبان بتهمة التخابر على الحدود الباكستانية الافغانية بعد ان زار أخي مدينة سبين يولداك القريبة من تلك المواقع الساخنة، وانقطعت الأخبار إلا من بعض ما تنشره الصحف بين فترة وأخرى فقد اعتبرت صحيفة دولية ان عبدالحكيم واحد من أغرب 5 سجناء لم يطلق سراحهم بين الـ 500 أسير.
ولفت شقيقه الى ان الاخبار انقطعت الى ان وصلت اول رسالة ثم توالت الرسائل المطموس جزء منها حتى بلغ عددها 20 رسالة آخرها في شوال الماضي.
وأشار يوسف النجل الأكبر للعائد عبدالحكيم: الى ان اخر لقاء بوالدي كان في مدينة الطائف حيث اخبرني برغبته في السفر لباكستان لشراء سجاد أفغاني ولم أره بعد ذلك مشيرا الى ان والده سائق أجرة وباع سيارته قبل سفره بمبلغ 45 ألف ريال لشراء السجاد.