طيب.. وتفكيري قديم مطلع أغنية الفنانة أحلام يحرك الخلايا في الدماغ، ويجعل الشخص يبدأ في تصنيف نفسه هل هو طيب أم شرير أو معتدل بين الاثنين ولديه مزيج من الخير والشر.
يراجع مراحل حياته، يستذكر تفاصيل جميلة في والديه تم غرسها في شخصيته، ويبتسم معجبا بالأمر، ويتجرد تفكيره من هذه الذكريات في لحظة، ويقيس ما أصبح عليه الآن من كتلة مبادىء مكتسبة من العصر السريع والمادي الذي سلخ الجمال من كل شيء، فيتوصل مع قناعاته إلى نقطة مهمة، وهي تحديد نسبة مزاجية لكل من قيمة الخير وقيمة الشر التي يمتلكها.
•• الأسوياء غالبا أكثر عقلانية ومصداقية، ولا يأخذهم الغرور والتبجح والاعتداد القبيح بالنفس والمبالغة بترجيح كفة الخير لديهم إلى أعلى الدرجات؛ لعلمهم أن الكمال لله ــ عز وجل، وأن تفوق نسبة الخير على الشر ــ ولو بفارق بسيط ــ يعتبر أمرا إيجابيا ورائعا، ويحاولون تحسين النتيجة في القياس القادم.
•• الجزء الآخر من المطلع:
التفكير القديم ــ على الأرجح ــ هو الحكم على الأشياء من منظار أجدادنا وأصولنا وتعاليمنا وقيمنا الحميدة التي شكلت من هؤلاء قدوة وأسوة حسنة لنا، ومن خلال ما حملناه مما احتوته رسالتهم الإنسانية الحقيقية المطروح منها آفات وأمراض وتصبغات العصر الحديث؛ مثل المادية والطبقية والسخرية المفرطة والتجاوزات الاخلاقية والتهاون في حدود الشريعة والانفلات التربوي والغرور والغطرسة وتبني الهوية الغربية المتحررة.
** إلى كل شخص قريب من هذا المطلع شكلا ومضمونا: (طيب.. وتفكيري قديم)
«أنت نادر وثمين ومطلب ضروري عند أهل العقول وأسعد الله بك أناسا عاشوا حولك».
طيب.. وتفكيري قديم
20 يونيو 2013 - 19:47
|
آخر تحديث 20 يونيو 2013 - 19:47
تابع قناة عكاظ على الواتساب


