منذ سنة ونصف وأنا أنتظر النقل من الدمام إلى جدة لأستقر وظيفيا، وأخطو نحو الاستقرار الأسري وإكمال نصف ديني، بهذه العبارة بدأ الشاب راشد عبدالله عائض البقمي حديثه بمناسبة توديع العزوبية والانتقال لعش الزوجية. وأضاف «أعمل في جمارك الميناء منذ ست سنوات، وقبل سنة ونصف جاء نقلي إلى جدة ففرحت وعدت لأسرتي، فأشار والدي ووالدتي إلي بالزواج فوافقت على الفور وأحسست بأنه الوقت المناسب والعمر الأنسب لذلك، فوقع الاختيار على ابنة ناصر فراس البقمي زوج خالتي فتوكلت على الله».
وزاد «تغيرت نظرة الناس والأقارب لي بعد عقد القران، إذ أصبحت في نظرهم ربا لأسرة ما دفعني للاعتماد على نفسي مبكرا فبدأت في ترتيبات عش الزوجية ووقع أغلب الاختيار على اللون السكري والعودي».
وعن أبرز المواقف قال البقمي «تفاجأت بحضور صديق قديم من الدمام وأهداني قصيدة أمام الحضور».
والد العريس الذي وقف في مقدمة مستقبلي الحضور قال «راشد سجل الفرحة الثالثة لي وتشريف الأقارب والأصدقاء زادها وأتمنى للعريسين التوفيق والسعادة الدائمة».